Omar
14-11-2007, 12:16 PM
القواعد الذهبية للزيارات
# أن تجعل لزيارتك هدفا:- أن تبتغي في هذه الزيارة رضا الله , وان تفرج كربا أو تدخل السرور في قلب إنسان مسلم وغير مسلم , أو تحقق نفعا , أو تبني علاقة جديدة , ترجوا بها الخير والصلاح لنفسك والآخرين .
# أن تنزل الناس منازلهم في زياراتك :- فهناك من تربطنا العلاقات بحكم الوظيفة أو العمل أو من خلال مناسبة معينة دون أن تخالطهم ونتعرف على ذواتهم , وندرك عواطفهم ومشاعرهم تجاهنا , فهؤلاء نزورهم في المناسبات العامة .
ومنهم تربطنا بهم صلات حميمة من المودة والرحمة والعلاقات الاجتماعية المتماسكة , وتتمثل في الأصدقاء المقربين جدا والذين يرغبون فينا وإلينا .
كذلك من يجمعنا بهم الأهداف الإنسانية المشتركة في بناء المجتمع والمواطنة الصالحة , وعمارة الأرض بالخيرات والنعم , فهؤلاء غذاء الروح , فلا نتردد في زيارتهم , طبعا مع مراعاة الظروف والآداب العامة .
# آداب المأدبة :- إذا دعيت إلى مأدبة , فمن المروءة أن لا تعيب الطعام والشراب الذي تأكله في بيوت أصدقاءك , فقد قيل (الطعام عورة) فأحفظ عورا ت الناس , فكيف إذا كان هؤلاء الناس إخوان في الإسلام , يحبونك وتحبهم في الله !! فليس من الأخلاق وأدب الإسلام , أن تأكل في بيوت أصدقائك ثم تلمز وتهمز وتذكر عيوبهم في أدب الضيافة , وإن كان هناك بعض التقصير فالكمال لله وحده عزّ وجلّ .
قيل أن أميرا دعا زائرا من الشباب إلى طعامه , فقال الشاب للأمير انه شبعان , فدنا منه أحد حاشية الأمير وقال له يا هذا , إن الطعام مع الأمير للشرف وليس للشبع !!
فإخواننا الذين نحبهم أمراء , بل هم أغلى وأعز من الأمراء والملوك , فنحن عندما نأكل من طعامهم , إنما نأكل للشرف والأخوة الإيمانية والمحبة لله لا ' للشبع '!! .
# الابتعاد عن سياسة المكافأة :- إن بعض الناس , يتعامل بالمثل في العلاقات ونهج سياسة المكافأ , يخطا المرء عندما يقال له: لم, لم تزر فلانا؟ فيقول انه لم يزرني , إن ظروف الناس ليست سواء , وهم ليسوا أكفاء , كما أن بعض الناس يرد الزيارة بخدمة يقدمها لك , أو بدعوة يدعو بها لك أو بغير ذلك .
# تجنب الزيارات المفاجئة :- لقد تعود كثير من الناس , أن يفاجئوا أقاربهم وأصدقائهم بالزيارة , فربما يكونوا على موعد لمغادرة المنزل , أو تكون لديهم من الظروف , ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها , ففي هذه الحالة إذا لم يأذن الصديق ... على الضيف أن يتقبل الرجوع عن الزيارة , وبصدر رحب , ولعل بعض الإخوة لا يستريح لهذا ... والأولى أن يعاتب نفسه , ويلزمها بأدب الإسلام والله يقول الحق ويهدي السبيل .
# لا تتعود على الاعتذارات :- لأنهم سيأخذون انطباعا سيئا عنك , اللهم إذا كنت مريضا , لا سمح الله , فاعتذر عن الزيارة بدلا من أن تجعل الآخرين يتضايقون من مرضك كالزكام مثلا , وتكون مصدر قلق وانزعاج لنفسك ولمن تجالسهم , وان كان لك برنامج لصحتك في تخفيف الوزن فاعتذر كذلك عن الزيارة , إلا إذا كانت العلاقة قوية بينكما وان عدم الاستجابة يؤذي مشاعر صاحبك , فلا بأس , و لا تمنع عن تناول الطعام بحجة الريجيم , وتخفيف الوزن , فانه من سوء التصرف وعدم الباقة واللياقة أن يأكل أصدقاؤك وأنت تنظر إليهم متفرجا كأنك تقول جئت فقط للحضور لا للمشاركة . ومنهم حين تدعوه إلى زيارتك والتشرف بأكل الطعام في بيتك , يقول لك إنني مشغول أو غير فاضي , ثم يفاجئك بالقول إذا كان نوع الطعام كذا .... وكذا فلا بأس (وعلشان خاطرك) فيجمع مع عدم الصدق سوء الأدب ...
# اجعل زيارتك تجارة مربحة :-
والزيارة المربحة هي التي يكون فيها الحديث نافعا وشرعيا , ومباحا ينفع الفرد والمجتمع ,
ثانيا : أن يسود فيه الاحترام والتقدير والتواضع بحيث يشعر كل واحد بأنه جزء من الأخر , لا يفارقه أبدا , وتفعل ذلك لوجه الله , وكسب قلوب إخوانك , والقيام بواجب الأخوة والصداقة والضيافة .
ثالثا : الإصغاء والإنصات , وهذه الصفتين من الصفات القيادية المهمة والتي تشير إليها الدراسات الحديثة في العلاقات الإنسانية , وكذلك امرنا الله بالاتصاف بها في القران الكريم .
رابعا: أن نمدح بما في الشخص من مزايا ومحاسن , ونغض الطرف عما فيه من مساوئ فلا بد لكل إنسان أن تكون له ايجابيات , نستطيع النفوذ من خلالها إلى قلبه , بالثناء والمديح الحقيقي والصادق وغير المبالغ فيه , فتجعله يشعر بإنسانيته , ويخرج بما في نفسه من كنوز الخير والعطف والرحمة والطيبات .
خامسا: ترك الجدل والتنطع في الكلام بقصد الافتخار وإظهار الحق على لسانك , فلكي تكون محبوبا وغير أناني تجنب الجدال فانه داء قاتل ومميت للعلاقات الاجتماعية بين الناس .
سادسا: أن لا تكثر من الثرثرة والكلام والمزاح المخل بالمروءة لأن الكلام الكثير من غير فائدة والمزاح الفاحش يسقط الهيبة والوقار من عيون الآخرين وصدق من قال ((الصمت سيد الأخلاق)).
# ترك الزيارات الثقيلة :- إذا زرت أحد أصدقائك بقصد حسن ونية إيجابية، إلا أنه للأسف , ملّ حديثك , وافترى عليك , وذكرك بسوء عند غيابك , وتبع عيوبك وعيوب الآخرين , ولم يظهر الاهتمام والتقدير لمجيئك , فاجعل من زيارتك , حسن الخاتمة , واقرأ قول الله تعالى في نفسك (( أما من استغنى فأنت عنه تصدى وما عليك ألا يزكى , وأما من جاءك يسعى , وهو يخشى فأنت عنه تلهى , كلا إنها تذكرة)) (5-11) سورة عبس .
# زر صديقك بالهاتف :- يعتبر الهاتف من أفضل وسائل تكوين وتوطيد العلاقات , كما أنه لا يكلف كثيرا من الجهد , أو الوقت , أو المال , وبالرغم من قلة تكلفة استخدام الهاتف , إلا أن كثيرا من الناس , يحجمون عن استثماره في العلاقات الاجتماعية , إما تكاسلا , وإما لعدم استثمار وإدراك أهمية ذلك في توطيد العلاقة مع الآخرين .
وعند زيارتك السريعة لصديقك بالهاتف , لا تنس أدب الزيارة , بان تختار الوقت المناسب للاتصال , استخدام العواطف والمشاعر والمجاملات والسؤال عن الحال والأحوال , النبرة المشوقة والصادقة و لا تتحدث بصوت مرتفع وبسرعة , تجنب استخدام كلمات معقدة غير واضحة , التحدث بشكل طبيعي , لا تتحدث وفمك مشغول (بالكلام أو بالأكل أو التنظيف).
$ ملاحظات شرعية مهمة في الزيارات:-
* السلام قبل الدخول والاستئذان .
* الاستئذان من رب الأسرة قبل الخروج لأن كثير من الناس لا يفعل ذلك .
* الجلوس حيث ينتهي المجلس .
* أن يكره قيام الناس له عند الدخول والخروج أو العكس .
* المصافحة لفضله ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) حديث شريف .
* ترك مصافحة المرأة الأجنبية .
* وجوب ذكر الله والصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلّم- ) في كل مجلس ولو مرة واحدة .(
* يجوز التحدث بالكلام النافع والمباح على المائدة ولا حرج في ذلك إن شاء الله .
* يجوز السلام على المصلي فإن كثيرا من الناس يظنون أنه غير شرعي والرد يكون بالإشارة ولا يتلفظ بشيء .
* يجوز السلام على قارئ القران الكريم .
* يجوز السلام على الجالسين على الطعام ويكون الرد بالإشارة أو التلفظ بالسلام .
* لا يجوز المصافحة بعد الصلاة فإنه بدعة وغير وارد عن الحبيب عليه السلام .
المصادر
ـ الذوق سلوك الروح , عباس السيسي .
ـ صنعة العظماء (كيف تصبح نجما اجتماعيا) , د.علي الحمادي .
ـ المختارة من أحاديث المجلس والزيارة – من صحيح الألباني
موقع قدوة
# أن تجعل لزيارتك هدفا:- أن تبتغي في هذه الزيارة رضا الله , وان تفرج كربا أو تدخل السرور في قلب إنسان مسلم وغير مسلم , أو تحقق نفعا , أو تبني علاقة جديدة , ترجوا بها الخير والصلاح لنفسك والآخرين .
# أن تنزل الناس منازلهم في زياراتك :- فهناك من تربطنا العلاقات بحكم الوظيفة أو العمل أو من خلال مناسبة معينة دون أن تخالطهم ونتعرف على ذواتهم , وندرك عواطفهم ومشاعرهم تجاهنا , فهؤلاء نزورهم في المناسبات العامة .
ومنهم تربطنا بهم صلات حميمة من المودة والرحمة والعلاقات الاجتماعية المتماسكة , وتتمثل في الأصدقاء المقربين جدا والذين يرغبون فينا وإلينا .
كذلك من يجمعنا بهم الأهداف الإنسانية المشتركة في بناء المجتمع والمواطنة الصالحة , وعمارة الأرض بالخيرات والنعم , فهؤلاء غذاء الروح , فلا نتردد في زيارتهم , طبعا مع مراعاة الظروف والآداب العامة .
# آداب المأدبة :- إذا دعيت إلى مأدبة , فمن المروءة أن لا تعيب الطعام والشراب الذي تأكله في بيوت أصدقاءك , فقد قيل (الطعام عورة) فأحفظ عورا ت الناس , فكيف إذا كان هؤلاء الناس إخوان في الإسلام , يحبونك وتحبهم في الله !! فليس من الأخلاق وأدب الإسلام , أن تأكل في بيوت أصدقائك ثم تلمز وتهمز وتذكر عيوبهم في أدب الضيافة , وإن كان هناك بعض التقصير فالكمال لله وحده عزّ وجلّ .
قيل أن أميرا دعا زائرا من الشباب إلى طعامه , فقال الشاب للأمير انه شبعان , فدنا منه أحد حاشية الأمير وقال له يا هذا , إن الطعام مع الأمير للشرف وليس للشبع !!
فإخواننا الذين نحبهم أمراء , بل هم أغلى وأعز من الأمراء والملوك , فنحن عندما نأكل من طعامهم , إنما نأكل للشرف والأخوة الإيمانية والمحبة لله لا ' للشبع '!! .
# الابتعاد عن سياسة المكافأة :- إن بعض الناس , يتعامل بالمثل في العلاقات ونهج سياسة المكافأ , يخطا المرء عندما يقال له: لم, لم تزر فلانا؟ فيقول انه لم يزرني , إن ظروف الناس ليست سواء , وهم ليسوا أكفاء , كما أن بعض الناس يرد الزيارة بخدمة يقدمها لك , أو بدعوة يدعو بها لك أو بغير ذلك .
# تجنب الزيارات المفاجئة :- لقد تعود كثير من الناس , أن يفاجئوا أقاربهم وأصدقائهم بالزيارة , فربما يكونوا على موعد لمغادرة المنزل , أو تكون لديهم من الظروف , ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها , ففي هذه الحالة إذا لم يأذن الصديق ... على الضيف أن يتقبل الرجوع عن الزيارة , وبصدر رحب , ولعل بعض الإخوة لا يستريح لهذا ... والأولى أن يعاتب نفسه , ويلزمها بأدب الإسلام والله يقول الحق ويهدي السبيل .
# لا تتعود على الاعتذارات :- لأنهم سيأخذون انطباعا سيئا عنك , اللهم إذا كنت مريضا , لا سمح الله , فاعتذر عن الزيارة بدلا من أن تجعل الآخرين يتضايقون من مرضك كالزكام مثلا , وتكون مصدر قلق وانزعاج لنفسك ولمن تجالسهم , وان كان لك برنامج لصحتك في تخفيف الوزن فاعتذر كذلك عن الزيارة , إلا إذا كانت العلاقة قوية بينكما وان عدم الاستجابة يؤذي مشاعر صاحبك , فلا بأس , و لا تمنع عن تناول الطعام بحجة الريجيم , وتخفيف الوزن , فانه من سوء التصرف وعدم الباقة واللياقة أن يأكل أصدقاؤك وأنت تنظر إليهم متفرجا كأنك تقول جئت فقط للحضور لا للمشاركة . ومنهم حين تدعوه إلى زيارتك والتشرف بأكل الطعام في بيتك , يقول لك إنني مشغول أو غير فاضي , ثم يفاجئك بالقول إذا كان نوع الطعام كذا .... وكذا فلا بأس (وعلشان خاطرك) فيجمع مع عدم الصدق سوء الأدب ...
# اجعل زيارتك تجارة مربحة :-
والزيارة المربحة هي التي يكون فيها الحديث نافعا وشرعيا , ومباحا ينفع الفرد والمجتمع ,
ثانيا : أن يسود فيه الاحترام والتقدير والتواضع بحيث يشعر كل واحد بأنه جزء من الأخر , لا يفارقه أبدا , وتفعل ذلك لوجه الله , وكسب قلوب إخوانك , والقيام بواجب الأخوة والصداقة والضيافة .
ثالثا : الإصغاء والإنصات , وهذه الصفتين من الصفات القيادية المهمة والتي تشير إليها الدراسات الحديثة في العلاقات الإنسانية , وكذلك امرنا الله بالاتصاف بها في القران الكريم .
رابعا: أن نمدح بما في الشخص من مزايا ومحاسن , ونغض الطرف عما فيه من مساوئ فلا بد لكل إنسان أن تكون له ايجابيات , نستطيع النفوذ من خلالها إلى قلبه , بالثناء والمديح الحقيقي والصادق وغير المبالغ فيه , فتجعله يشعر بإنسانيته , ويخرج بما في نفسه من كنوز الخير والعطف والرحمة والطيبات .
خامسا: ترك الجدل والتنطع في الكلام بقصد الافتخار وإظهار الحق على لسانك , فلكي تكون محبوبا وغير أناني تجنب الجدال فانه داء قاتل ومميت للعلاقات الاجتماعية بين الناس .
سادسا: أن لا تكثر من الثرثرة والكلام والمزاح المخل بالمروءة لأن الكلام الكثير من غير فائدة والمزاح الفاحش يسقط الهيبة والوقار من عيون الآخرين وصدق من قال ((الصمت سيد الأخلاق)).
# ترك الزيارات الثقيلة :- إذا زرت أحد أصدقائك بقصد حسن ونية إيجابية، إلا أنه للأسف , ملّ حديثك , وافترى عليك , وذكرك بسوء عند غيابك , وتبع عيوبك وعيوب الآخرين , ولم يظهر الاهتمام والتقدير لمجيئك , فاجعل من زيارتك , حسن الخاتمة , واقرأ قول الله تعالى في نفسك (( أما من استغنى فأنت عنه تصدى وما عليك ألا يزكى , وأما من جاءك يسعى , وهو يخشى فأنت عنه تلهى , كلا إنها تذكرة)) (5-11) سورة عبس .
# زر صديقك بالهاتف :- يعتبر الهاتف من أفضل وسائل تكوين وتوطيد العلاقات , كما أنه لا يكلف كثيرا من الجهد , أو الوقت , أو المال , وبالرغم من قلة تكلفة استخدام الهاتف , إلا أن كثيرا من الناس , يحجمون عن استثماره في العلاقات الاجتماعية , إما تكاسلا , وإما لعدم استثمار وإدراك أهمية ذلك في توطيد العلاقة مع الآخرين .
وعند زيارتك السريعة لصديقك بالهاتف , لا تنس أدب الزيارة , بان تختار الوقت المناسب للاتصال , استخدام العواطف والمشاعر والمجاملات والسؤال عن الحال والأحوال , النبرة المشوقة والصادقة و لا تتحدث بصوت مرتفع وبسرعة , تجنب استخدام كلمات معقدة غير واضحة , التحدث بشكل طبيعي , لا تتحدث وفمك مشغول (بالكلام أو بالأكل أو التنظيف).
$ ملاحظات شرعية مهمة في الزيارات:-
* السلام قبل الدخول والاستئذان .
* الاستئذان من رب الأسرة قبل الخروج لأن كثير من الناس لا يفعل ذلك .
* الجلوس حيث ينتهي المجلس .
* أن يكره قيام الناس له عند الدخول والخروج أو العكس .
* المصافحة لفضله ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) حديث شريف .
* ترك مصافحة المرأة الأجنبية .
* وجوب ذكر الله والصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلّم- ) في كل مجلس ولو مرة واحدة .(
* يجوز التحدث بالكلام النافع والمباح على المائدة ولا حرج في ذلك إن شاء الله .
* يجوز السلام على المصلي فإن كثيرا من الناس يظنون أنه غير شرعي والرد يكون بالإشارة ولا يتلفظ بشيء .
* يجوز السلام على قارئ القران الكريم .
* يجوز السلام على الجالسين على الطعام ويكون الرد بالإشارة أو التلفظ بالسلام .
* لا يجوز المصافحة بعد الصلاة فإنه بدعة وغير وارد عن الحبيب عليه السلام .
المصادر
ـ الذوق سلوك الروح , عباس السيسي .
ـ صنعة العظماء (كيف تصبح نجما اجتماعيا) , د.علي الحمادي .
ـ المختارة من أحاديث المجلس والزيارة – من صحيح الألباني
موقع قدوة