Omar
14-11-2007, 08:30 AM
إخوتي أخواتي الكرام اسمحوا لي أن أنقل إليكم هذا المقال المنشور في موقع " السلفيوم" ، وذلك للأسباب الآتية:
1- للترحم على هذا الرجل الكريم الفاضل الذي لم يعش حياته لنفسه فقط بل عاش ليسعد الآخرين معه وليكون فاعلا للخير معينا عليه بالفعل قبل القول.
2- لنعلم جميعا أنه لازال فيبلدنا أناس خيرون يعملون كثيرا وقليلا ما يتكلمون بما يعملون ، مبتغين وجه الله تعالى راغبين فيما عنده "يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"
3- أحببت أن نأخد دروسا وعبر من حياة هذا الرجل ليكون قدوة لنا ولنقف مع أنفسنا وقفة صادقة ولنعلم أنه يمكننا فعل الكثير والكثير جدا دون أن نحتاج إلى موافقات أو انتظار منة من الجهات المسؤولة والتي هي غالبا لها ما يشغلها عن حال البسطاء والمحتاجين والفقراء ، وأتمنى من الجميع متابعة برنامج ( مع الناس) الذي يذاع في إذاعتنا المحلية ظهيرة كل يوم ثلاثاء ويعاد عصر كل خميس ليطاع على هموم وحاجات الكثير الكثير من المعوزين . والله المستعان.
إخوتي: هذا رابط المقال الذي أعني ، وأنقله بنصه إليكم .
http://www.silvioum.com/det.Asp?Show=544
عسى الله أن ينفع به كاتبه وناقله وقارئه
وداعاً ... يا صاحب الفسيلة !!
التاريخ : 8/11/2007
قبل وفاته رحمه بأيام قلائل , كان يسعى جاهداً دون كلل أو أدنى ضجر , وراء قضاء حاجة من فقدوا العائل والمعين , وما أكثرهم في بلادنا الحبيبة , لأنه آمن وأيقن بأنه :
وأفضل الناس ما بين الورى . . . رجل تقضى على يديه للناس حاجات
وعندما طلب منه أحد أهل الخير الذين رأوه يحمل هم سحب مبالغ مالية من المصرف الذي يمتد الواقفون فيه إلى خارج المبنى , قبل وفاته بأيام , وبين يديه صكوك مالية , إحداها لجار مريض , وأخرى لأرملة ضعيفة , وثالثة لشيخ كبير متقاعد , و ...........و طلب منه من رآه في حالة يرثى لها , أن يخلد إلى الراحة , فهو مريض عاجز , يحتاج إلى من يعتني به , وبصحته , فردّ عليه مذكراً بحديث نبينا عليه الصلاة والسلام " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " لا عجب أحبتي الكرام لأنه :
إذا كانت النفوس كبيرة . . . تعبت في مرادها الأجسام
إنني من خلال هذه الأسطر الهزيلة أمام شخصية إيجابية عاشت لغيرها رغم معاناتها , وأنكرت ذاتها , رغم حاجاتها , إنني لا أستطيع تعداد مناقب هذا الفقيد العزيز الذي يذكرني بقوله عليه الصلاة والسلام " خياركم الأتقياء الاخفياء الذين إذا حضروا لم يعُرفوا , وإذا غابوا لم يُفتقدوا" .
ولكن حسبه أن الله تعالى الذي يعلم السر و أخفى قد تعرف على صولاته , وأحاط بجولاته في ميادين الخير , ومزارع البر , وساحات الإحسان , بمختلف ضروبها وأصنافها .
فكم أحبتي :
من فقير قد واساه ...
وكم من مريض قد داواه ...
وكم من طفل عاجز عن الدراسة علمه ...
وكم من شمل مشتت قد جمعه ...
وكم من ضال قد أخذ بيده وأسنده ...
وكم من جار محتاج وقف معه ...
وكم من بيت عارٍ قد آثثه ...
وكم من أرملة واساها ...
وكم من عاصية بفضل الله هداها ...
فبكاه بحرقة الفقراء والمساكين ...
والأرامل والثكالي ...
والأيتام والعجزة ...
وأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يظهر كريم صنعه , وبديع عمله , في أيام وفاته , فظهرت زوايا خفية من حياته , وأعمال جليلة من أياديه البيضاء , ومواقف ذهبية , كان حريصاً على إخفائها حتى عن أقرب الناس إليه , ولكن لله حكمة في أمره , فقص قصصه علينا المنكسرة قلوبهم , ممن علموا بوفاته , فجاؤا من كل حدب وصوب , معزين , متحدثين عن جميل خصاله معهم , وعن كبير تضحيته من أجلهم :
هذا يتحدث عن مسكن كان الفقيد قد تولى سداد أجرته ...
وآخر يقص علينا كيف أجرى له الفقيد راتباً شهرياً يستر به حاجته وذويه ...
وتلكم أرملة فقدت عائلها , وعز عليها توفير الحاجة الضرورية لأداء مهامها , فأمدها رحمه الله وكثيرات مثلها , بالمدفئة , بالثلاجة , بالغسالة ، بالموقد ، بالفرش، بالأغطية ، والقائمة تطول!!!
نعم انه القلب الطيب الذي استجاب لنداء سيد الخلق عليه السلام الذي أكد على أن احب الأعمال إلى الله تعالى , إدخال السرور على قلب مسلم , فسعى حثيثاً إلى ذلك بكل ما أوتي من جهد ووقت , رغم أنه كان لا يملك حتى المركوب ولكن لا يعلم جنود ربك إلا هو !!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم . . . وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
فتكبر في عين الصغير صغارها . . . وتصغر في عين الكبير العظائمُ
رغم ما لقيه عبد الحكيم بوهنية في حياته :
من فقد وحرمان , ومن مرض وألم ...
ومن بعد وغربة في مراحل عمره ...
ورغم فقده لنعمة الولد والذرية ...
إلا أن ذلك له لم يزده إلا إيماناً وثباتاً ...
فمضى قُدُماً يرسم لنا أجمل الصور , وأبهى الملاحم في مساعدة الجميع , بالكلمة , بالنصيحة , بالمال , بكل ما يملك , يرضى بالقليل , يبعد عن القيل والقال , كلامه مرتب هادف , تأملاته صائبة موزونة , رؤيته للحياة معتدلة , تقييمه للناس منصف وعادل , علم بالمرض فحمد الله تعالى واسترجع , والله الذي لا إله غيره , لقد طلب مقابلتي رغم زيارتي المتكررة له تقريباً كل يوم كباقي الذين أحبوه وبكوه وتألموا لأجله , وعندما جئته وجلست بين يديه بعد صلاة العصر , سألني يا شيخ من هم الشهداء من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , فعددتهم له على ما تذكرته وقتها , فقال هل مرضى الذي ألم بي يعطيني حكم المبطون فأكون به من الشهداء , فقلت له أطال الله في عمرك , نعم وإني لأرجو لك ذلك , فقال هل هذا على مسؤوليتك , فقلت له , " وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين " فأقسم لي بالله العظيم أنه لو خُير بين الموت والحياة لاختار لقاء الله عز وجل :
لعمرك ما الرزية فقد مال . . . ولا شاة تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهم . . . يموت بموته خلقٌ كثيرُ
لم يدع لنا كُتاب السلفيوم , ولا من تكلموا في عزاء الفقيد مقالةً للبوح بها , ولكننا بحق فقدنا شاباً مميزاً :
في عمله ...
في تعامله ...
في نظامه ...
في إخلاصه ...
في وفائه ...
في صبره ...
في عطائه ...
في تواصله ...
في لين جانبه ...
في صفاء عشرته ...
في أنموذج يصعب تكراره , فقد بذل الغالي والنفيس , في أصعب الظروف وأحلكها , فترك صدقات جارية , نسأل المولى في عليائه أن تضلله بسحائب الرحمة , وغيث الغفران .
الجميع قاموا بخدمته , الكل تمنى أن يفديه , زاره الجميع , وبكل مستوياتهم , ولم يألوا جهداً في تخليصه من مرضه , ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء , ولله درّ الأخ الفاضل على أبوسواري الذين أحيا معان للأخوة كنا قد افتقدناها أو كدنا , فمنذ بزوغ الشمس يبتدره ليقضي له الحاجة , ويجلب له الدواء , ويوفر مطالب البيت , ولم يغب عنه يوما واحداً , بل قل ساعة واحدة , فكان له الأب الحنون , والأخ الشقيق , والصديق الحميم , حتى بعد زواجه الميمون , لم يتغير شيئ من عهده بخدمته , فكان يمازحه الفقيد ويقول له : أنت مؤسسة قائمة بذاتها , فأنعم سبحانه وتعالى عليه , في أن يتلفظ الفقيد بالشهادة بين يديه ويكون آخر عهده بالدنيا معه , فهنيئاً لك يا عبد الحكيم هذا الصبر , وهاتيك القيم التي ورّثتها , وتلكم الفضائل التي غرستها , وهنيئاً لك يا أبا سواري الأعمال الجليلة التي قمت بها , والمعاني الطيبة التي جسدتها , وغداً نلقي الأحبة , محمدا وصحبه .
طيب الله ثراك وجعل في أعالي الجنات سكناك
ــــــــــــــــــــــــ
* الفسيلة هي النخلة الصغيرة
صلاح سالم سليمان
1- للترحم على هذا الرجل الكريم الفاضل الذي لم يعش حياته لنفسه فقط بل عاش ليسعد الآخرين معه وليكون فاعلا للخير معينا عليه بالفعل قبل القول.
2- لنعلم جميعا أنه لازال فيبلدنا أناس خيرون يعملون كثيرا وقليلا ما يتكلمون بما يعملون ، مبتغين وجه الله تعالى راغبين فيما عنده "يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"
3- أحببت أن نأخد دروسا وعبر من حياة هذا الرجل ليكون قدوة لنا ولنقف مع أنفسنا وقفة صادقة ولنعلم أنه يمكننا فعل الكثير والكثير جدا دون أن نحتاج إلى موافقات أو انتظار منة من الجهات المسؤولة والتي هي غالبا لها ما يشغلها عن حال البسطاء والمحتاجين والفقراء ، وأتمنى من الجميع متابعة برنامج ( مع الناس) الذي يذاع في إذاعتنا المحلية ظهيرة كل يوم ثلاثاء ويعاد عصر كل خميس ليطاع على هموم وحاجات الكثير الكثير من المعوزين . والله المستعان.
إخوتي: هذا رابط المقال الذي أعني ، وأنقله بنصه إليكم .
http://www.silvioum.com/det.Asp?Show=544
عسى الله أن ينفع به كاتبه وناقله وقارئه
وداعاً ... يا صاحب الفسيلة !!
التاريخ : 8/11/2007
قبل وفاته رحمه بأيام قلائل , كان يسعى جاهداً دون كلل أو أدنى ضجر , وراء قضاء حاجة من فقدوا العائل والمعين , وما أكثرهم في بلادنا الحبيبة , لأنه آمن وأيقن بأنه :
وأفضل الناس ما بين الورى . . . رجل تقضى على يديه للناس حاجات
وعندما طلب منه أحد أهل الخير الذين رأوه يحمل هم سحب مبالغ مالية من المصرف الذي يمتد الواقفون فيه إلى خارج المبنى , قبل وفاته بأيام , وبين يديه صكوك مالية , إحداها لجار مريض , وأخرى لأرملة ضعيفة , وثالثة لشيخ كبير متقاعد , و ...........و طلب منه من رآه في حالة يرثى لها , أن يخلد إلى الراحة , فهو مريض عاجز , يحتاج إلى من يعتني به , وبصحته , فردّ عليه مذكراً بحديث نبينا عليه الصلاة والسلام " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " لا عجب أحبتي الكرام لأنه :
إذا كانت النفوس كبيرة . . . تعبت في مرادها الأجسام
إنني من خلال هذه الأسطر الهزيلة أمام شخصية إيجابية عاشت لغيرها رغم معاناتها , وأنكرت ذاتها , رغم حاجاتها , إنني لا أستطيع تعداد مناقب هذا الفقيد العزيز الذي يذكرني بقوله عليه الصلاة والسلام " خياركم الأتقياء الاخفياء الذين إذا حضروا لم يعُرفوا , وإذا غابوا لم يُفتقدوا" .
ولكن حسبه أن الله تعالى الذي يعلم السر و أخفى قد تعرف على صولاته , وأحاط بجولاته في ميادين الخير , ومزارع البر , وساحات الإحسان , بمختلف ضروبها وأصنافها .
فكم أحبتي :
من فقير قد واساه ...
وكم من مريض قد داواه ...
وكم من طفل عاجز عن الدراسة علمه ...
وكم من شمل مشتت قد جمعه ...
وكم من ضال قد أخذ بيده وأسنده ...
وكم من جار محتاج وقف معه ...
وكم من بيت عارٍ قد آثثه ...
وكم من أرملة واساها ...
وكم من عاصية بفضل الله هداها ...
فبكاه بحرقة الفقراء والمساكين ...
والأرامل والثكالي ...
والأيتام والعجزة ...
وأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يظهر كريم صنعه , وبديع عمله , في أيام وفاته , فظهرت زوايا خفية من حياته , وأعمال جليلة من أياديه البيضاء , ومواقف ذهبية , كان حريصاً على إخفائها حتى عن أقرب الناس إليه , ولكن لله حكمة في أمره , فقص قصصه علينا المنكسرة قلوبهم , ممن علموا بوفاته , فجاؤا من كل حدب وصوب , معزين , متحدثين عن جميل خصاله معهم , وعن كبير تضحيته من أجلهم :
هذا يتحدث عن مسكن كان الفقيد قد تولى سداد أجرته ...
وآخر يقص علينا كيف أجرى له الفقيد راتباً شهرياً يستر به حاجته وذويه ...
وتلكم أرملة فقدت عائلها , وعز عليها توفير الحاجة الضرورية لأداء مهامها , فأمدها رحمه الله وكثيرات مثلها , بالمدفئة , بالثلاجة , بالغسالة ، بالموقد ، بالفرش، بالأغطية ، والقائمة تطول!!!
نعم انه القلب الطيب الذي استجاب لنداء سيد الخلق عليه السلام الذي أكد على أن احب الأعمال إلى الله تعالى , إدخال السرور على قلب مسلم , فسعى حثيثاً إلى ذلك بكل ما أوتي من جهد ووقت , رغم أنه كان لا يملك حتى المركوب ولكن لا يعلم جنود ربك إلا هو !!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم . . . وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
فتكبر في عين الصغير صغارها . . . وتصغر في عين الكبير العظائمُ
رغم ما لقيه عبد الحكيم بوهنية في حياته :
من فقد وحرمان , ومن مرض وألم ...
ومن بعد وغربة في مراحل عمره ...
ورغم فقده لنعمة الولد والذرية ...
إلا أن ذلك له لم يزده إلا إيماناً وثباتاً ...
فمضى قُدُماً يرسم لنا أجمل الصور , وأبهى الملاحم في مساعدة الجميع , بالكلمة , بالنصيحة , بالمال , بكل ما يملك , يرضى بالقليل , يبعد عن القيل والقال , كلامه مرتب هادف , تأملاته صائبة موزونة , رؤيته للحياة معتدلة , تقييمه للناس منصف وعادل , علم بالمرض فحمد الله تعالى واسترجع , والله الذي لا إله غيره , لقد طلب مقابلتي رغم زيارتي المتكررة له تقريباً كل يوم كباقي الذين أحبوه وبكوه وتألموا لأجله , وعندما جئته وجلست بين يديه بعد صلاة العصر , سألني يا شيخ من هم الشهداء من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , فعددتهم له على ما تذكرته وقتها , فقال هل مرضى الذي ألم بي يعطيني حكم المبطون فأكون به من الشهداء , فقلت له أطال الله في عمرك , نعم وإني لأرجو لك ذلك , فقال هل هذا على مسؤوليتك , فقلت له , " وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين " فأقسم لي بالله العظيم أنه لو خُير بين الموت والحياة لاختار لقاء الله عز وجل :
لعمرك ما الرزية فقد مال . . . ولا شاة تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شهم . . . يموت بموته خلقٌ كثيرُ
لم يدع لنا كُتاب السلفيوم , ولا من تكلموا في عزاء الفقيد مقالةً للبوح بها , ولكننا بحق فقدنا شاباً مميزاً :
في عمله ...
في تعامله ...
في نظامه ...
في إخلاصه ...
في وفائه ...
في صبره ...
في عطائه ...
في تواصله ...
في لين جانبه ...
في صفاء عشرته ...
في أنموذج يصعب تكراره , فقد بذل الغالي والنفيس , في أصعب الظروف وأحلكها , فترك صدقات جارية , نسأل المولى في عليائه أن تضلله بسحائب الرحمة , وغيث الغفران .
الجميع قاموا بخدمته , الكل تمنى أن يفديه , زاره الجميع , وبكل مستوياتهم , ولم يألوا جهداً في تخليصه من مرضه , ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء , ولله درّ الأخ الفاضل على أبوسواري الذين أحيا معان للأخوة كنا قد افتقدناها أو كدنا , فمنذ بزوغ الشمس يبتدره ليقضي له الحاجة , ويجلب له الدواء , ويوفر مطالب البيت , ولم يغب عنه يوما واحداً , بل قل ساعة واحدة , فكان له الأب الحنون , والأخ الشقيق , والصديق الحميم , حتى بعد زواجه الميمون , لم يتغير شيئ من عهده بخدمته , فكان يمازحه الفقيد ويقول له : أنت مؤسسة قائمة بذاتها , فأنعم سبحانه وتعالى عليه , في أن يتلفظ الفقيد بالشهادة بين يديه ويكون آخر عهده بالدنيا معه , فهنيئاً لك يا عبد الحكيم هذا الصبر , وهاتيك القيم التي ورّثتها , وتلكم الفضائل التي غرستها , وهنيئاً لك يا أبا سواري الأعمال الجليلة التي قمت بها , والمعاني الطيبة التي جسدتها , وغداً نلقي الأحبة , محمدا وصحبه .
طيب الله ثراك وجعل في أعالي الجنات سكناك
ــــــــــــــــــــــــ
* الفسيلة هي النخلة الصغيرة
صلاح سالم سليمان