المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ .. تدبر .. طبق..


الاستاذة ايمان الطرابلسي
20-01-2007, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقرأ .. تدبر .. طبق..
هل انت غير سعيد ولا مرتاح؟
ان الحياة يا صديقى كالفراش اذا احسست انه غير مريح..
فخير ما تفعله هو ان تنهض وتعيد ترتيبه ..

مفهوم السعادة..
للسعادة مفهومان:

المفهوم الباطني ..
هو مفهوم الحضارات والثقافات الدينية التي يمتلكها الإنسان أو يبحث عنها..
وهذا المفهوم كما يسمى (سعادة الروح) ..
وهو الهدف الأساس من الحياة الذي يمتد للحياة الأخرى.

المفهوم الظاهرى :
وهوما يعتقده الكثير من الناس ..
ويعتبرونه الطريق المفتوح أمام أبواب السعادة ..
والوصول إليه سهل جداً، ويجب أن يحصلوا عليه،..
ويعد حقاً من حقوقهم...
ألا وهو الرفاهية المادية ..
والتي يسعى الإنسان ويدأب لامتلاكها.

ويتكرر السؤال..
هل السعادة في المال ؟
هل السعادة فى الزواج ؟
هل السعادة في الأولاد؟
هل السعادة في العمل؟
هل السعادة في الشهرة والمنصب؟

تعريف السعادة

السعادة
عرفها اللغويون هي ضــد الشقاوة .

عرفها علماء النفس ..
بأنها ذلك الشعور المستمر بالغبطة والطمأنينة والأريحية والبهجة .

من هو السعيد ؟؟؟
السعيد مستفيد من ماضيه ..
متحمس لحاضره ..
متشوق لمستقبله..
السعيد يحب نفسه ولا يصغرها ..
إيجابي فهو يفيد ويستفيد..
السعيد ينظر للمشاكل على انها مؤقتة ..
بل هى تجربة واختبار..

مبادئ السعادة

1-الارتباط الروحي :
عندما تغرس الاطمئنان الداخلي في نفسك تشعر بالاستقرار..
وعندما تبتعد عن الأنانية والحسد تشعر بالحب اتجاه الآخرين..

2- الصحة السليمة والطاقة :
فالطريقة التي تبرمج بها عقلك..
والطريقة التي تغذي بها جسمك ..
ومدى مداومتك على الرياضة ..
تؤثر على صحتك ومستوى طاقتك.

3- الحب والعلاقات :
فعندما تكون علاقتك مع الآخرين طيبة..
وتشعر بحب الناس لك ..وانهم يهتمون بك ..
ويشعرون أنهم محتاجون إليك ..
ستكون أكثر سعادة.

4- تحقيق الذات :
فعندما يكون لديك هدف له قيمة ..
وأنت متحمس له ..
ستجد نفسك تعمل لتحقيقه .

الأسباب والوسائل التي تدفع الهموم والاكداروالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب
وتجلب السعادة بأذن الله :

1- الأيمان والعمل الصالح .

2- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف .

3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة واستصحاب النية معــها.

4- اجتماع الفكر على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر

وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل والحزن على الوقت الماضي.

5- ذكر الله تعالى . يقول سبحانه : ( ألابذكر الله تطمن القلوب ) .

6- التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة.

7- استعمال هذا الدعاء بقلب حاضر :
((اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي
واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
واجعل الموت راحة لي من كل شر )). أخرجه مسلم

8- قصر الأمل وعدم التعلق بالدنيا والاستعداد ليوم الرحيل .

9- اليقين بأن سعادة المؤمن الحقيقية في الآخرة وليست في الدنيا.

كيف تكون سعيداً؟؟؟؟

1. حدد ما هو مهم في حياتك.

2. فكر بالأوقات التي شعرت فيها بالسعادة
اين كنت؟ من كان معك؟
ماذا كنت تفعل؟ وبماذا كنت تفكر؟.

3. قرر تخصيص وقت اكثر لعمل الأشياء المهمة
والتي تجعلك تشعر بالسعادة
لتكون سعيدا اجعل السعادة على راس أولوياتك في الحياة ..

4. ابدأ بالامور السهلة وواصل مع الكبيرة..

5. ركز على ما هو إيجابي في شخصيتك..
وفي الآخرين وفي الحياة بشكل عام ..

6. ثمن ما هو جار الان في حياتك. .
وركز على ما حسن في صحتك ..
وظيفتك ، حياتك العاطفية ، الأصدقاء ..
الأقرباء والعائلة، وضعك المالي ووضعك المعيشي..

ما هى السبل التى تجعلنا نحافظ على السعادة؟؟

أولاً: الابتعاد عن طريق الخطأ .

ثانياً: الرضا بكلتا الحالتين.. حالة السرور والفرح عندما تتاح..
وحالة الضجر والملل عندما تبدو على وضعنا.

ثالثاً: عدم تعقيد الأمور عند حدوث مشكلة ما .

رابعاً: خدمة الآخرين .


منقول .. اتمنى ان تصل الفائدة للجميع

دمتم بصفاء وسعادة.

noha
23-01-2007, 12:49 AM
شكرا استاذة ايمان لموضوعك الرائع وانا مقتنعة بكلامك ولكن ضغوط الحياة والمشكلات التى يواجهة تعوقة عن تحقيق السعادة

الاستاذة كريمة علي
23-01-2007, 02:17 AM
ان الحياة يا صديقى كالفراش اذا احسست انه غير مريح..
فخير ما تفعله هو ان تنهض وتعيد ترتيبه ..

يالرايعة ياأمونة

و الله هذا الصحيح كل شيء في هذه الحياة
يحتاج إلى إعادة ترتيب بين الحين و الآخر


دمتي بحب

لي عودة

أختك كريمة

الاستاذة ايمان الطرابلسي
24-01-2007, 11:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتى نُهى..

شكرا لاطلاعك على الموضوع .. وردك المشجع..

أُخيتى ..

نحن لا ننكر ان ضغوط الحياة ومشكلاتها تكدر صفو عيشنا ..

ولكن هدفنا في صفاء السعادة ..

أن نجعلها عادة نتغلب بها على همومنا ..

ونهزم بها مشاكلنا ..

فعندما يتعود الإنسان على أمر معين ..

يصبح ممارسته له شيء طبيعي ..

حتى إن حاول إعاقته شيء آخر ..

اما عزيزتى الغالية كريمة ..

تواصلها يفرحنى ..

سطورها تشجعنى ..

وتمعنها في المعانى يعجبنى ..

لا حرمنى الله منها..

دمتم جميعاً بصفاء وسعادة.

الاستاذ خالد الكردي
24-01-2007, 09:58 PM
(اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري

وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي

وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي

واجعل الحياة زيادة لي في كل خير

واجعل الموت راحة لي من كل شر )

اللهم امين يارب العالمين

بارك الله فيك على ماتمتعينا به من الحينة والأخرى وجعلها في موازين حسناتك ودمتي بالصحه والعافيه :)

خدوجة محمد
25-01-2007, 10:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغالية ايمان

لو تصورنا أن السعادة هي جوهرة ثمينة مخفية في بقعة من بقاع الكون،

سنجد أن الإنسان سيشد لها الرحال ويذلل الصعاب ويعبر المحيطات ويتجاوز الحدود من أجل الوصول إليها،

وبعد رحلة مرهقة سيكتشف إنه لم يصل ولن يصل إليها أبداً!!

لنحمل حقائب السفر ونرحل مع الراحلين حتى نكتشف صحة هذه المقولة أو بطلانها،

ولنرحل أولاً مع الذين يظنون أن الأموال هي سر السعادة،

فهؤلاء الناس هم أشخاص عمليون وواقعيون ويتعاملون مع الأشياء وفق مفهوم الربح والخسارة،

وهؤلاء سيصلون إلى بغيتهم وهو تحقيق الوفرة المالية بعد سنين طويلة من العناء والعذاب في العمل والإنتاج والسعي الحثيث

وسنقف مع هؤلاء في محطتهم الأخيرة التي حققوا بها غايتهم وهي الثراء،

وسنسألهم هل اكتفيتم بالحياة؟

وهل حققت لكم الأموال ما كنتم تحتاجون إليه؟

وهل وفرت الأموال لكم السعادة؟

سيقولون أن الأموال حققت جزءاً من طموحاتنا إلا إنه لايمكن شراء كل شيء بالمال..

نحن لانستطيع أن نشتري الحنان والألفة والحب بالمال،

ولانستطيع أن نشتري إحترام أبنائنا وودهم بالمال!

لانستطيع أن نشتري الوفاء والأمانة والإخلاص بالمال،

إذن ما فائدة المال إذا كان إبنك الذي تعبت عليه وأغدقت عليه المال الكثير لايحبك ولايحترمك؟

وما فائدة المال إذا كنت شاكاً بوفاء صديقك وأمانته؟

وما فائدة المال إذا كان السبب في تخريب علاقتك مع أهلك واخوانك؟

إذا قلنا بأنه يمكن للإنسان أن يكتفي بالمال ويعوض خسارته عن أبنائه وأصدقائه وأهل بيته وعشيرته بالمال،

بمعنى أن يعيش هو وماله ويعتزل الدنيا،

فيمكن أن نقول بأنه وصل إلى السعادة!! والحال هو عكس ذلك،

لأن المال هو وسيلة وليس هدفاً،

فلا يعقل أن يلازم المرء المال والثروة ويطلّق كل ما حوله من أشخاص ومبادئ وقيم،

ومن يفعل ذلك فقد حفر قبراً لنفسه قبل مماته،

فالمال لايجلب الألفة ولا الشرف ولا الكرامة ولا المحبة ولا الإحترام،

وحتى أولئك النفر من المتملقين الذين يحترمونه فإنهم لايحترمونه لشخصه وإنما للمال الذي يملكه،

فلو إنتزعت منه الثروة لكانوا هم أول الشامتين به..

إذن المال لا يأتي بالسعادة لأن المال وسيلة وليس غاية!!

ومنهم من يبحث عن جوهرة السعادة في اللذات وتحقيق الشهوات وتلبية الرغبات،

فيغوصون في مياهها الآسنة ويرتعون ويلعبون حتى يرتوون منها ويشبعون،

حتى يصل الأمر بهم إما إلى حد الإشباع الكامل وضعف الرغبة

أو يصابون بالملل من تكرار لايسد نهمهم الحقيقي ولا حاجاتهم الروحية والمعنوية،

فالولوغ في مثل هذه المساقط لاتؤدي سوى إلى تلبية حاجة الجسد،

أما حاجة الروح فتبقى معلقة ومعطلة،

ولكي يسكت هذا المرء صوت الروح ينساق وراء المسكرات والمخدرات ليطفأ ضوء عقله ويقمع ضميره الداخلي.

والإسلام لايمنع من تلبية حاجات الجسد بكل أشكالها وأنواعها،

لكنه يوصي بالتوازن بين حاجات الجسد وحاجات الروح،

فمثلما يكون الإنسان بحاجة إلى الطعام والشراب،

فكذلك الروح بحاجة إلى الإحسان وإلى البر وإلى صفاة الخير،

وإن عدم تلبية هذه الحاجة سيؤدي إلى إختلال التوازن ما بين الجسد والروح،

وإذا كانت السعادة تتحقق من خلال تلبية حاجات الجسد مثل الشهوات واللذات،

لما وجدنا عمليات الإنتحار هي الأكثر شيوعاً بين المشاهير والفنانين وخاصة في المجتمعات الغربية،

هؤلاء الذين أطلقوا العنان لشهواتهم وأهوائهم كيفما سارت وكيفما إتجهت،

إنهم يعيشون ظروفاً نفسية صعبة، حيث لايجدون متسعاً لإنطلاق الروح،

ولانقصد بذلك أن المجتمعات الشرقية تعيش بأفضل حالٍ من تلك المجتمعات الغربية،

لأن هذه المجتمعات تعيش أزمات ومشاكل قد تكون أكبر وأعظم إلا إنها تختلف بطبيعتها عن مشاكل وأزمات المجتمعات الأخرى.

وبعض الناس يرى في السعادة أنها تعني إعتزال الناس وكبت رغبات الجسد وإنطلاقة الروح في العبادة

والإنعزال في كهف مظلم من أجل التفرد بالحياة وصنع الإرادة،

وهذا أيضاً منطق قائم على الكبت والخروج عن المألوف في أن الإنسان كائن إجتماعي

وهو بحاجة إلى التواصل مع أبناء البشر،

لذلك فهو بالطبع لا يحقق السعادة للبشرية لأنه منهج يقوم على سجن الجسد وإطلاق الروح.

فما هي السعادة إذن وماذا تعني وكيف الحصول على جوهرتها؟

السعادة كما هي في مخيلة الإنسان وتصوراته التي يظنها بأنها تعني تحقيق إرادته

وأن تكون مشيئته سارية في كل شيء، وتنقاد الدنيا لإرادته:

أن يمنع الموت عن نفسه وعن مقربيه،

كأمه لأنها لوماتت سيتألم ويتوجع لموتها وسينغص ذلك عليه معيشته وتحقيق سعادته!!

وأنه يكون قادراً على تحقيق كل ما يحلم به من أن يعيش في قصر كبير فيه أنهر من عسل أو لبن

وأنه يستطيع تحقيق حلمه هذا بمجرد أن يشاء ذلك ويرغب به!!،

بل إنه ما يحقق سعادته هو أن يحوز على كل القدرات والإمكانات للتأثير في الأشياء وتحويلها لتصب في مصلحته،

هذا هو الذي يحقق سعادة الإنسان وليس الإلتذاذ بمشتهيات الدنيا التي لاتأتي إلاّ مع المنغّصات والآلام والأحزان،

فلا يفرح المرء فرحاً الاّ ورافقه حزن.

إن السعادة تعني تحقيق طموحات الإنسان الكبيرة والصغيرة،

وهذا لايكون إلا مع وجود قدرات فائقة تفوق تصورات المادة ومعها يستطيع الإنسان أن يحقق كل رغباته وطموحاته،

وهذا الأمر لايتحقق في الدنيا!!

إذن نفهم من ذلك أن كلمة السعادة ليست من كلمة الدنيا،

وأن جوهرتها لم تختفي في بقعة من بقاعها،

لأن حقيقة الدنيا قائمة على أساس الألم والراحة،

الحزن والفرح،

الفقر والغنى،

المرض والصحة،

الحياة والموت،

الحب والبغض،

الخير والشر،

الظلم والعدل..

فأين هي جوهرة السعادة؟

إنها موجودة في عالم آخر،

في عالم يكون فيه الإنسان خالداً لايموت،

لايمرض ولايتوجع ولايحزن ولايجوع ولايظلم.

هناك حيث الإنسان يمتلك كل القدرات على إستخدام إرادته ومشيئته وتحقيق كل طموحاته وأهدافه،

هناك حيث يمتلك المرء قوة أربعين رجلاً فتلتذ كل خلية من بدنه بألوان الطعام واللذائذ التي لاتنغصها الآلام والأحزان،

هناك حيث يكون الإنسان ملكاً يأمر فيطاع ويطبق قوانين العدل في مملكته،

فيستتب الأمن والسلام،

هناك حيث تتحقق الأحلام الوردية

قصر منيف ونهر من عسل وآخر من لبن،

وحور عين حسان لم يخلق مثلهن إنس ولاجان،

هناك ستجدون السعادة فلا تبحثوا عنها في مكان آخر.



ارجو تقبل اضافتى التى احببت منكم قرائتها



دمتم بود

غادة على
31-01-2007, 01:54 PM
شكرا استاذة ايمان الطرابلسي على هذا الموضوع الراءع وان شاء الله السعادة تطول الكل يارب