الاستاذة نور الصقر القادري
19-05-2007, 02:59 PM
تعديل الاتجاهات :-
" ليس من السهل بمكان على الانسان أن يغير اتجاهاته ، التي كونها واكتسبها خلال مراحل تكوينها التي استغرقت فترة من الوقت ليست بالقليلة نحو موقف معين، من حالة إلي أخرى بين يوم وليلة . كما أنه ليس من السهل بأي حال من الأحوال تغير الاتجاهات العامة عند الناس ، والتي سادت بينهم عبر فترات زمنية متتالية ، نحو ظاهرة معينة في المجتمع ، من حالة إلي حالة أخرى بدعوة من أحد في مركز سلطة أو بناءً على إيحاء من أحد الأصدقاء " . ( عمر ، 1990 : 236 ) .
ويذكر( عوض ، 1980: 30 ) أن الاتجاهات عندما تصبح من المكونات الأساسية للشخصية يصعب تغييرها أو تعديلها ، خاصة تلك التي تتميز بالقوة والتي تنشا في مراحل مبكرة من حياة الفرد . وإذا كان من الممكن تعديل الجوانب المعرفية إلا أن تعديل الجوانب الوجدانية والسلوكية منها أمر صعب جدا . ومع هذا فإنه أحيانا ما يعدل الفرد بعض اتجاهاته إذا ما تعرض لظروف طارئة تجبره على هذا . ففي دراسة لـ دويتش و كولينيز Doitch and Colenize نجدهما يتحدثان عن زوجات بيض اضطررن للسكنى مع زوجات زنجيات فتغيرت اتجاهاتهن نحو الزنوج وأصبحت أقل عدائية .
والفرد يغير من اتجاهاته إذا ما أتيحت له فرصة الاتصال المباشر والعميق بموضوع هذه الاتجاهات ، وإذا ما توفرت لديه حقائق جديدة عن موضوع الاتجاه. ويأتي تعديل الاتجاه نتيجة للتفاعل بين كل العوامل النفسية والجسمية والاجتماعية. ومع أن عملية تغيير الاتجاه عملية بطيئة إلي حد ما ، إلا أن الاتجاهات تتغير عندما يتعرض الناس لخبرات ومعلومات جديدة . ومن المحتمل أن الاتجاهات تتغير بنفس الطريقة التي تكونت بها في البداية ، أي عن طريق الملاحظة والاستجابة والمعرفة .( الأحرش وآخرون ، 1998 : 136 ) .
ويقصد بتعديل الاتجاه النفسي إدخال تعديلات على حالته التي يكون عليها أو درجته التي يقف عندها ، مع الإبقاء على طبيعته حسب تكوينها كما هي دون المساس بها ، سواء كانت عامة أو نوعية ، إيجابية أو سلبية ، فردية أو جماعية .
ويتضمن تعديل الاتجاه نوعين أساسيين : الأول تعديل الاتجاه الطردي ، ويقصد به تعديل حالته بازدياد درجته التي كان عندها حتى يصل إلي حده الأقصى . بمعنى أنه يمكن تعديل حالة الاتجاهات الإيجابية بزيادة درجة إيجابيتها ، والسلبية بزيادة درجة سلبيتها مع الحفاظ على طبيعة كل منها الأصلية سلبية كانت أم إيجابية .
أما الثاني فهو التعديل العكسي للاتجاه النفسي ، ويقصد به تعديل حالته بالإقلال أو الإنقاص من درجته التي كان يثبت عليها ، واستمراره حتى يصل إلي نقطة بداية تكوينه ، فيمكن تعديل حالة الاتجاهات الإيجابية بالتقليل من إيجابيتها مثلما يمكن تعديل حالة الاتجاهات السلبية بالتقليل من سلبيتها . ( عمر ، 1990 : 237 ) .
وتعتمد محاولات تعديل أو استبدال اتجاهاتنا على نفس مبادئ التعلم . ولأنه يبدو أن تغيير أو نسيان الاتجاهات أصعب جدا من تعلمها ، وجد الباحثون أنه عندما يتعدل أحد مكونات الاتجاه تجريبا فإن المكونات الأخرى تعيد تنظيم نفسها بصورة متوافقة . بل إنه توجد دلائل على أن البشر يغيرون من اتجاهاتهم وغالبا بدون وعى عندما ينتبهون إلي وجود عدم تناسق بين معتقداتهم ومشاعرهم أو عندما تعطى لهم فرصة لملاحظة أنفسهم بموضوعية وهم يتفاعلون مع الآخرين. ( لامبرت ، 1989 : 159 ) .
" ليس من السهل بمكان على الانسان أن يغير اتجاهاته ، التي كونها واكتسبها خلال مراحل تكوينها التي استغرقت فترة من الوقت ليست بالقليلة نحو موقف معين، من حالة إلي أخرى بين يوم وليلة . كما أنه ليس من السهل بأي حال من الأحوال تغير الاتجاهات العامة عند الناس ، والتي سادت بينهم عبر فترات زمنية متتالية ، نحو ظاهرة معينة في المجتمع ، من حالة إلي حالة أخرى بدعوة من أحد في مركز سلطة أو بناءً على إيحاء من أحد الأصدقاء " . ( عمر ، 1990 : 236 ) .
ويذكر( عوض ، 1980: 30 ) أن الاتجاهات عندما تصبح من المكونات الأساسية للشخصية يصعب تغييرها أو تعديلها ، خاصة تلك التي تتميز بالقوة والتي تنشا في مراحل مبكرة من حياة الفرد . وإذا كان من الممكن تعديل الجوانب المعرفية إلا أن تعديل الجوانب الوجدانية والسلوكية منها أمر صعب جدا . ومع هذا فإنه أحيانا ما يعدل الفرد بعض اتجاهاته إذا ما تعرض لظروف طارئة تجبره على هذا . ففي دراسة لـ دويتش و كولينيز Doitch and Colenize نجدهما يتحدثان عن زوجات بيض اضطررن للسكنى مع زوجات زنجيات فتغيرت اتجاهاتهن نحو الزنوج وأصبحت أقل عدائية .
والفرد يغير من اتجاهاته إذا ما أتيحت له فرصة الاتصال المباشر والعميق بموضوع هذه الاتجاهات ، وإذا ما توفرت لديه حقائق جديدة عن موضوع الاتجاه. ويأتي تعديل الاتجاه نتيجة للتفاعل بين كل العوامل النفسية والجسمية والاجتماعية. ومع أن عملية تغيير الاتجاه عملية بطيئة إلي حد ما ، إلا أن الاتجاهات تتغير عندما يتعرض الناس لخبرات ومعلومات جديدة . ومن المحتمل أن الاتجاهات تتغير بنفس الطريقة التي تكونت بها في البداية ، أي عن طريق الملاحظة والاستجابة والمعرفة .( الأحرش وآخرون ، 1998 : 136 ) .
ويقصد بتعديل الاتجاه النفسي إدخال تعديلات على حالته التي يكون عليها أو درجته التي يقف عندها ، مع الإبقاء على طبيعته حسب تكوينها كما هي دون المساس بها ، سواء كانت عامة أو نوعية ، إيجابية أو سلبية ، فردية أو جماعية .
ويتضمن تعديل الاتجاه نوعين أساسيين : الأول تعديل الاتجاه الطردي ، ويقصد به تعديل حالته بازدياد درجته التي كان عندها حتى يصل إلي حده الأقصى . بمعنى أنه يمكن تعديل حالة الاتجاهات الإيجابية بزيادة درجة إيجابيتها ، والسلبية بزيادة درجة سلبيتها مع الحفاظ على طبيعة كل منها الأصلية سلبية كانت أم إيجابية .
أما الثاني فهو التعديل العكسي للاتجاه النفسي ، ويقصد به تعديل حالته بالإقلال أو الإنقاص من درجته التي كان يثبت عليها ، واستمراره حتى يصل إلي نقطة بداية تكوينه ، فيمكن تعديل حالة الاتجاهات الإيجابية بالتقليل من إيجابيتها مثلما يمكن تعديل حالة الاتجاهات السلبية بالتقليل من سلبيتها . ( عمر ، 1990 : 237 ) .
وتعتمد محاولات تعديل أو استبدال اتجاهاتنا على نفس مبادئ التعلم . ولأنه يبدو أن تغيير أو نسيان الاتجاهات أصعب جدا من تعلمها ، وجد الباحثون أنه عندما يتعدل أحد مكونات الاتجاه تجريبا فإن المكونات الأخرى تعيد تنظيم نفسها بصورة متوافقة . بل إنه توجد دلائل على أن البشر يغيرون من اتجاهاتهم وغالبا بدون وعى عندما ينتبهون إلي وجود عدم تناسق بين معتقداتهم ومشاعرهم أو عندما تعطى لهم فرصة لملاحظة أنفسهم بموضوعية وهم يتفاعلون مع الآخرين. ( لامبرت ، 1989 : 159 ) .