المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو الحب ؟


Omar
19-05-2007, 09:21 AM
ما هو الحب ؟


الحب كلمة صغيرة في مبناها .. لكنها كبيرة في معناها ، الحب أقوى عاطفة تستكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته للعطاء والبناء والنماء.
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلي جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية.
وقديماً قالوا : لو ساد الحب ما احتاج الناس إلى القانون.

والأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع ، لهذا كان الحب جوهراً أساسياً في نجاحها .
حياة الزوجين لابد أن يعمرها الحب الصادق ، الحب المتبادل ، حب قلبي يظهر على السلوك العملي ، ابتداءً من الابتسامة الصادقة ، وانتهاءً بتحمل أعباء الحياة الثقيلة .

وكثيراً ما تكون مشاعر المحبة موجودة في أعماق الزوجين ، لكن حتى تزدهر الحياة الزوجية ، يجب على كل واحد منهما أن يفصح عما في نفسه من محبة تجاه الآخر ، بالكلمة الجميلة ، الهدية اللطيفة والمفاجأة السارة ..
وبكل ما يعرفه الأذكياء من فنون كسب القلوب ، بهذه المصارحة العملية للمشاعر المتبادلة نكسر الروتين الممل في حياتنا ونجدد التواصل بين قلبينا.

ويخطر علي البال سؤال يقول : وهل الحب مرتبط بالجمال ؟ أو ما علاقة الجمال بالحب ؟
والجواب .. إن الحب ينقسم إلى نوعين : حب الذات ، وحب الصفات .
وعلى العاقل أن يتجاوز حب الذات إلى حب الصفات ، والرسول الكريم بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : فاظفر بذات الدين تربت يداك .. لماذا ؟

لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقى فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه .

إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان ، إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان .

رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي الطاهر العفيف


منقووول للفائدة

الاستاذة أسماء الشواري
19-05-2007, 11:53 AM
الحب الحب الحب اعلم بانه اسهل شئي يمكن ان ينمو في داخلي اتجاه اي شخص ارتاح اليه بغض النظر عن جنسه و هدا الشئي اكثر شئي مؤدي لي لانني كما احب بسرعة الاخرين افقدهم بسرعة و يؤلمونني بعمق محبتي لهم نعم الحب شئي رائع لكنه مؤلم بقدر ما يشعرني بالفرح بقدر ما يحسسننا بالالم اتجاه احبتنا لدى فقدناهم او مرضهم

د صالح الفايدي
19-05-2007, 07:28 PM
الحب ان تتمنى ان يكون للاخرين ماعندك
احب لاخيك ما تحب لنفسك

محمد العطشان
19-05-2007, 09:08 PM
الحب

وما ادراك ما الحب

كلام جميل عن شعور اجمل

نقل جداً رائع

مجهود يشكر لك سيدي الفاضل

خدوجة محمد
19-05-2007, 11:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



http://cards.qatardr.net/data/media/19/love.gif



الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب.

وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد.

وعليه عرفوا المحبة بأنها: غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب.

وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك.. فكأن المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً.. وقيل غير ذلك.

أحبابنا في الله:

الحب من طبيعة الإنسان.. فالحب عمل قلبي.. ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض.. فآدم يحب ولده الصالح.. وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة.. وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان.. ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها.. ويجعل هذا الرباط من أجل الله.. فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له.. وهكذا الحياة كلها لله " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له "
وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا ً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون "
ـ وقال جل وعلا: " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم ".
" محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "

هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم.

تأملوا في تلك الآية " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله.

يجلس النبي r مع أصحابه فيقول وددت لو لأني رأيت أحبابي قالوا يا رسول الله ألسنا أحبابك قال أنتم أصحابي أحبابي يأتون بعدي آمنوا ولم يروني.

تخيل.. بل تأمل.. النبي r يحبك أنت ويشتاق لك.

ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي r بما له من أهل ومال.. فانظر إلى جيل التابعين ثبت في مسند الإمام أحمد عن محمد بن كعب القرظي قال: قال فتى منا لحذيفة بن اليمان يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله r وصحبتموه؟ قال نعم يا ابن أخي.. قال فما كنتم تصنعون ؟ قال والله لقد كنا نجهد.. قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا.

وهذه المحبة الخاصة بالنبي r ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم على النفس والأهل والمال.. فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان.

نعم المحبة لها علاقة بالإيمان: في الصحيحين من حديث البراء أن النبي r قال في الأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق.
بل إن بها حلاوة الإيمان: في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله r قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.. وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار.

وبها يستكمل الإيمان: فعن أبي أمامة رضي الله عنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان. رواه أبو داود.

بل هي أوثق عرى الإيمان: عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ً: أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله. رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط.

وهي طريق إلى الجنة: روى مسلم من حديث أبي هريرة والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم.


وتجلب محبة الله: في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا (أي أبيض الثغر كثير التبسم) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه.. فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله.. فقال آلله ؟ فقلت الله.. فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه.. فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في.

روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه.

بل تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض: في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: إذا أحب الله عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض.


هذا غيض من فيض في الدنيا.. فإذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وزلزلت الأرض زلزالها ودنت الشمس من الرؤوس فحدث و لا حرج عن الكرامات لهؤلاء المتحابين بجلال الله.

يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.. وتأمل في هذا الرابط الوثيق بين كون المحبة لله وكون الظل في ظل عرش الله.

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي r أخبر أن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.

الحب في الله سبب في دخول الجنة.. فهي من الأعمال الصالحة التي تستوجب حسن الثواب.. ولها ثواب خاص.. روى الترمذي بسند حسن صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله r يقول: المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء.

وأخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله r: إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب.. وجوههم نور.. على منابر من نور.. لا يخافون إذا خاف الناس.. ولا يحزنون إذا حزن الناس.. ثم قرأ: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس.. وألوى إلى النبي r فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء.. يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله r بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس.. ونوازع القبائل.. لم تصل بينهم أرحام متقاربة.. تحابوا في الله وتصافوا.. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها.. فيجعل وجوههم نورا.. وثيابهم نورا.. يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

رواه أحمد ورجاله ثقات.



اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.



في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي r قال: المرء مع من أحب.



اللهم إنا نحب نبيك صلى الله عليه وسلم والصالحين أجمعين فاحشرنا معهم بمنك وكرمك

خدوجة محمد
19-05-2007, 11:02 PM
أحبتي:

للمحبة في الله شروط منها:

1 ـ أن تكون لله.. فكل عمل لغير الله لا يقبله الله.. ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له.

2 ـ أن تكون على الطاعة.. فالحب في الله طاعة لله.. فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم ؟ ! .

3 ـ أن تشتمل على التناصح.. فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين.. والنبي r يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه: الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة.



أحبتي

للمحبة في الله واجبات منها:

1 ـ إخبار من يحب: فعن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي r قال: إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه. رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن.

2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك: لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي r قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

3 ـ الهدية" في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي r قال: تهادوا تحابوا.

4 ـ إفشاء السلام: في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله r قال: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم.

5 ـ البذل والتزاور: والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال.

إن أخاك الحق من كان معـك * * * ومن يضـر نفسه لينفعك

ومن إذا ريب الزمان صـدعك * * * شتت فيك شمله ليجمعك

6 ـ حرارة العاطفة: روى الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي r فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك.. فلم يرد عليه النبي r فأنزل الله: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم... "

ومن عجـب ٍ أني أحـن إليهم * * * وأسأل عنهم من لقيت وهم معي

وتطلبهم عيني وهم في سوادها * * * ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي

أتســعدنا بقــربكم الليـالي * * * وصبح الوصل يمحو القاطعات ِ



أحبتي:

هيا نشوق الآذان بشيء من أخبار أولئك الأعلام:

في البخاري وغيره عن عبد الرحمن بن عوف قال: آخى النبي r بيني وبين سعد بن الربيع.. فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا ً.. فأقسم لك شطر مالي.. وانظر أي زوجتيَّ هويت نزلت لك عنها فإذا هي حلت تزوجتها.. فقال له عبد الرحمن:لا حاجة لي في ذلك ولكن هل من سوق ٍ فيه تجارة؟.

وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لابنه الحسن: يا بني الغريب من ليس له حبيب.

وقال الحسن البصري: إخواننا أحب إلينا من أهلينا.. إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.

وقال بعض السلف إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي.

وهؤلاء سافروا فلما أظلم عليهم الليل دخلوا غار وكان البرد شديد وليس للغار باب فانظروا لروعة فعل أحد المحبين يقول فقمت مقام الباب أي أنه اشتغل في تلك بعمل جسده بابا للغار حتى لا يدخل البرد فيؤذي أحبابه.



وأختم بهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله:



إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا

فما كل من تهـواه يهواك قلبـه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا

إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة * * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا

ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله * * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا

وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده * * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا

سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا



وتقبلوا مني حبي لكم جميعا في الله.. وغدا نلقى الأحبة محمد وصحبه رضي الله عنهم أجمعين

Omar
20-05-2007, 09:53 AM
تحية ملؤها الحب و التقدير إلى جميع الاخوة والأخوات الأكارم على مرورهم وكلماتهم الطيبة وتعليقاتهم الرائعة.
مع تحية خاصة للأخت خدوجة
.جزاك الله خيرا وزادك الله من فضله على مشاركتك القيمة عبر هذه المشاركة.
وشكر الله سعي الجميع

الاستاذة ايمان الطرابلسي
08-08-2007, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور اخي عمر على هذه السطور الرائعة في موضوع اروع..

واشكر اختى خدوجة المميزة على الاضافة القيمة..

دام الجميع بصفاء وسعادة

Omar
03-09-2007, 10:56 AM
كل عام وأنتم بخير - أجبتي في الله

صلاح رمضان الرابطي
17-12-2007, 10:35 PM
ارجوا النظر للحب من وجهة النظر الاسلامية فهو إن كان حب في الله ولله خالص كان من ثمراته الجنة ، وان كان الحب المتعارف عنه الآن فهو حرام وطريق إلى النار ، والحب نزوة نفسية يمكن علاجها

وردة الشوق
19-12-2007, 01:18 PM
Omar

تسلم اخوي

بارك الله فيك

Omar
16-04-2008, 12:46 PM
وعلى العاقل أن يتجاوز حب الذات إلى حب الصفات