امحمد السنوسي العكشي
16-05-2007, 08:19 PM
[يشير علماء الجمال الى مواقف او خطوات متتالية او متداخلة يمر بها المتذوق فيكتمل لديه الاحساس بجمال الموضوع وتذوقه وقد اجمل باير هذه المواقف فيمايالي:
التوقف:-
توقف مجرى الفكر لمثول شى غير مألوف امام الذات
العزلة:-
استئثار الموضوع بكل انتباهنا بحيث يعزلنا عن العالم المحيط بنا ويجعلنا نحيا في داخله وننفصل عن العالم
احساسنا:-
احساسنا ما يكون امام ظواهر لاحقائق ما ومن ثم فان اهتمامنا ينسحب على شكل العمل الفني واسلوب ادائه
الموقف الحدسي:-
ان الموضوع الماثل امامنا يوقف عمليات البرهنة والاستدلال العقلي ويدفعنا الى الحدس المباشر والعيان المماس فنميل الى الموضوع او ننفر منه
الطابع العاطفي او الوجداني:-
الموضوع الفني الماثل امامنا يثير فينا احاسيس وانفعالات خالصه بسيطه
التداعي:-
قد تثير هذه الانفعالات ذكريات ماضية لنا فنشعر بالتأثر واذا ما بالغنا في هذه الاتجاهات حيث اغفلنا الاثر الفني وانطلقنا في احلام اليقظة متتبعين ذكرياتنا فاننا ننحرف عن موقف التذوق الفني الخالص وهذا مايحدث غالبا لاكثر المستمعين للاعمال الموسيقيقة المتصلة بالعواطف
التقمص الوجداني أو التوجد
وهو ان نضع انفسنا موضوع الاثر الفني فتتحقق بيننا وبينه مشاركة وجدانية أو محاكاة باطنه وهذا هو الذى يجعل انفسنا نشعر بالام ابطال المسرحية ويظهر تقمصنا لمواقف أبطالها وتوجدنا معها ]
التوقف:-
توقف مجرى الفكر لمثول شى غير مألوف امام الذات
العزلة:-
استئثار الموضوع بكل انتباهنا بحيث يعزلنا عن العالم المحيط بنا ويجعلنا نحيا في داخله وننفصل عن العالم
احساسنا:-
احساسنا ما يكون امام ظواهر لاحقائق ما ومن ثم فان اهتمامنا ينسحب على شكل العمل الفني واسلوب ادائه
الموقف الحدسي:-
ان الموضوع الماثل امامنا يوقف عمليات البرهنة والاستدلال العقلي ويدفعنا الى الحدس المباشر والعيان المماس فنميل الى الموضوع او ننفر منه
الطابع العاطفي او الوجداني:-
الموضوع الفني الماثل امامنا يثير فينا احاسيس وانفعالات خالصه بسيطه
التداعي:-
قد تثير هذه الانفعالات ذكريات ماضية لنا فنشعر بالتأثر واذا ما بالغنا في هذه الاتجاهات حيث اغفلنا الاثر الفني وانطلقنا في احلام اليقظة متتبعين ذكرياتنا فاننا ننحرف عن موقف التذوق الفني الخالص وهذا مايحدث غالبا لاكثر المستمعين للاعمال الموسيقيقة المتصلة بالعواطف
التقمص الوجداني أو التوجد
وهو ان نضع انفسنا موضوع الاثر الفني فتتحقق بيننا وبينه مشاركة وجدانية أو محاكاة باطنه وهذا هو الذى يجعل انفسنا نشعر بالام ابطال المسرحية ويظهر تقمصنا لمواقف أبطالها وتوجدنا معها ]