زهرة الاوركيدا
13-05-2007, 11:24 AM
منذ وصول الإسلام و تعريب إفريقية، جاء دور القيروان في نشر علم الطبّ في منطقة المغرب : الذي نبع من ذكاء الإغريق وأثرته الزّخارف الإسلاميّة، و أدخله إسحاق بن عمران القادم من سامرّاء العراقيّة لخدمة العائلة الأغلبيّة المالكة. و قد ألّف هذا الطّبيب و العالم الجليل عديد المخطوطات لعلّ أشهرها مخطوطة حول الكآبة. و قد وصل به تمسّكه بمبادئ المهنة إلى حدّ الموت، ليأتي بعد ذلك دور إسحاق ابن سليمان الإسرائيلي الذّي لا تقلّ أعماله أهميّة عن أعمال سابقة، بل إنها تفوّقت عليها حتّى بلغت شهرته الغرب فعرفه اللاتينيّون في القرون الوسطى باسم " ايزاك جوديوس"، ليبدأ بذلك العصر الذهبي لمدرسة القيروان الطبّيّة، و الذّي امتدّ طوال القرن العاشر ميلادي و حتّى بعد ذلك التاريخ، على يد الطبيب البارع و العالم المشهور أحمد ابن الجزّار، الذّي ألّف أربعين مخطوطا في الطبّ منها كتابة المعروف " زاد المسافر". و قد قام القديس قسطنطين القرطاجي الأصل، و الملقّب بالإفريقي، بنقل هذا الكتاب إلى اللاتينيّة
http://www.maghrebmed.com.tn/ibnsina/medecine/histoire_medecine.htm
http://www.maghrebmed.com.tn/ibnsina/medecine/histoire_medecine.htm