Omar
12-05-2007, 08:17 PM
]" رسالة " الاستعمار وسماسرته[/align]
شعبان عبدالرحمن
الحملة على الإسلام تزداد سعاراً وكذباً وتضليلاً... ولم تعد الحملة تقتصر على الغرب وإعلامه وساسته وقساوسته.. وإنما صارت نيرانها تتفجر من داخل العالم الإسلامي على ألسنة وأقلام تلك الخلايا العلمانية التي تتلون حسب مصالحها ومنافعها من شيوعية إلى يسارية... ومن علمانية إلى ليبرالية... ومن التخديم على مشروعات الكرملين قديماً إلى الانقلاب للتخديم على مشروعات بابا روما والمحافظين الجدد.
وأصبحنا نتابع تلك الرياح المسمومة من الغرب وهي تتلاقى مع رياح تنطلق من داخل بلدان عربية وإسلامية ضد الإسلام... وكأن الأدوار موزعة بخبث ودهاء.. فبينما يجري الطعن والتشويه في الإسلام ذاته والسب والقذف بحق النبي صلى الله عليه وسلم عبر الآلة الإعلامية الغربية والكنسية والسياسية كما تابعنا في الشهور الماضية يجري الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ويفرز كل ذلك حملة تؤدي رسالة واحدة مفادها الطعن في الثوابت الإسلامية والضرب في أساسيات الدين وعقيدته والتشكيك والتهوين من نبيه صلى الله عليه وسلم وإهالة التراب والتشويه ضد الصحابة رضي الله عنهم وأمهات المؤمنين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم .
فماذا يبقى للمسلم إذن من دينه وعقيدته بعد نسف ثوابته وهدم مقدساته وتشويه حملة هذا الدين وبناة الدولة والحضارة الإسلامية؟ ماذا يبقى للمسلم بعد ذلك؟!
إن الهدف من تلك الحملة واضح وهو زلزلة العقيدة ونسف أساسيات الإسلام وثوابته وشخصياته، حتى يصبح المسلم متشككاً في دينه.. فيسهل اقتلاعه وتذويبه في عقائد ضالة ومضلة... ويسهل إلحاقه بالمعتقدات الباطلة والثقافات الشاذة... ثم غمسه في الحياة الغربية الإباحية.
إن الحملة الدائرة اليوم في الغرب والمنطلقة من بعض الأقلام الفاسدة في بلادنا ضد الإسلام وأهله ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ليست جديدة وإنما هي قديمة متجددة... منذ نزلت الرسالة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنذ بناء الدولة الإسلامية في المدينة... يوم انطلق المرجفون من المنافقين واليهود والمشركين وشكلوا تحالفاً دولياً لمحاولة وأد الدولة الجديدة، ومن يراجع التاريخ الأسود لهؤلاء المرجفين سيجد أنه مليء باتهامات وأكاذيب وسباب ومطاعن حاقدة ، أشبه بما يجري اليوم.. ولم تتأثر الدولة الإسلامية وانطلقت بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومعه أمهات المؤمنين حتى بلغ الإسلام فجاج الأرض وامتد بنوره إلى أقاصي الدنيا.. وأفاض بقيمه ومبادئه وتعاليمه على المجتمعات فحولها إلى أحسن حال. ولو راجعت أوروبا تاريخها مع الحضارة الإسلامية بإنصاف لأدركت أفضاله الجمة.. واليوم ومع تجدد تلك الحملة فإنها سترتد على أصحابها وسيخيب سعيهم، وسيفشل تخطيطهم، ولن يتمكنوا مهما أوتوا من مكر وخبث وقوة أن يوقفوا مسيرة عودة المسلمين إلى أحضان دينهم وتحكيم شرعهم ولن يتمكنوا من تعطيل مسيرة انتشار الإسلام بين المجتمعات الغربية.
فالإسلام باق ولن تهزه حملات المشككين المرجفين، وهو محفوظ بحفظ الله: ( إن الدين عند الله الإسلام وما
اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (19))
(آل عمران).
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=1244&InNewsItemID=203398
شعبان عبدالرحمن
الحملة على الإسلام تزداد سعاراً وكذباً وتضليلاً... ولم تعد الحملة تقتصر على الغرب وإعلامه وساسته وقساوسته.. وإنما صارت نيرانها تتفجر من داخل العالم الإسلامي على ألسنة وأقلام تلك الخلايا العلمانية التي تتلون حسب مصالحها ومنافعها من شيوعية إلى يسارية... ومن علمانية إلى ليبرالية... ومن التخديم على مشروعات الكرملين قديماً إلى الانقلاب للتخديم على مشروعات بابا روما والمحافظين الجدد.
وأصبحنا نتابع تلك الرياح المسمومة من الغرب وهي تتلاقى مع رياح تنطلق من داخل بلدان عربية وإسلامية ضد الإسلام... وكأن الأدوار موزعة بخبث ودهاء.. فبينما يجري الطعن والتشويه في الإسلام ذاته والسب والقذف بحق النبي صلى الله عليه وسلم عبر الآلة الإعلامية الغربية والكنسية والسياسية كما تابعنا في الشهور الماضية يجري الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ويفرز كل ذلك حملة تؤدي رسالة واحدة مفادها الطعن في الثوابت الإسلامية والضرب في أساسيات الدين وعقيدته والتشكيك والتهوين من نبيه صلى الله عليه وسلم وإهالة التراب والتشويه ضد الصحابة رضي الله عنهم وأمهات المؤمنين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم .
فماذا يبقى للمسلم إذن من دينه وعقيدته بعد نسف ثوابته وهدم مقدساته وتشويه حملة هذا الدين وبناة الدولة والحضارة الإسلامية؟ ماذا يبقى للمسلم بعد ذلك؟!
إن الهدف من تلك الحملة واضح وهو زلزلة العقيدة ونسف أساسيات الإسلام وثوابته وشخصياته، حتى يصبح المسلم متشككاً في دينه.. فيسهل اقتلاعه وتذويبه في عقائد ضالة ومضلة... ويسهل إلحاقه بالمعتقدات الباطلة والثقافات الشاذة... ثم غمسه في الحياة الغربية الإباحية.
إن الحملة الدائرة اليوم في الغرب والمنطلقة من بعض الأقلام الفاسدة في بلادنا ضد الإسلام وأهله ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ليست جديدة وإنما هي قديمة متجددة... منذ نزلت الرسالة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنذ بناء الدولة الإسلامية في المدينة... يوم انطلق المرجفون من المنافقين واليهود والمشركين وشكلوا تحالفاً دولياً لمحاولة وأد الدولة الجديدة، ومن يراجع التاريخ الأسود لهؤلاء المرجفين سيجد أنه مليء باتهامات وأكاذيب وسباب ومطاعن حاقدة ، أشبه بما يجري اليوم.. ولم تتأثر الدولة الإسلامية وانطلقت بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومعه أمهات المؤمنين حتى بلغ الإسلام فجاج الأرض وامتد بنوره إلى أقاصي الدنيا.. وأفاض بقيمه ومبادئه وتعاليمه على المجتمعات فحولها إلى أحسن حال. ولو راجعت أوروبا تاريخها مع الحضارة الإسلامية بإنصاف لأدركت أفضاله الجمة.. واليوم ومع تجدد تلك الحملة فإنها سترتد على أصحابها وسيخيب سعيهم، وسيفشل تخطيطهم، ولن يتمكنوا مهما أوتوا من مكر وخبث وقوة أن يوقفوا مسيرة عودة المسلمين إلى أحضان دينهم وتحكيم شرعهم ولن يتمكنوا من تعطيل مسيرة انتشار الإسلام بين المجتمعات الغربية.
فالإسلام باق ولن تهزه حملات المشككين المرجفين، وهو محفوظ بحفظ الله: ( إن الدين عند الله الإسلام وما
اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (19))
(آل عمران).
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=1244&InNewsItemID=203398