Omar
12-05-2007, 01:27 PM
قصة وعبر وتساؤلات
قصة
'دخل الصحابي سعيد بن عامر الجمحي على عمر بن الخطاب في أول خلافته فقال : يا عمر أوصيك أن تخشى الله في الناس، ولا تخشى الناس في الله ، وألا يخالف قولك فعلك ، فإن خير القول ما صدَّقه العمل.....
ياعمر: أقم وجهك لمن ولاّك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ماتكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق ولاتخف في الله لومة لائم.....
عند ذلك دعا عمر بن الخطاب سعيداً إلى مساعدته ، وقال : يا سعيد إنا مولوك على أهل حمص
فقال سعيد : يا عمر نشدتك الله ألا تفتني.
فغضب عمر وقال : ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني ، والله لا أَدَعُكَ'
تساؤلات وعبر:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سمع النصيحة القاسية والصريحة قرّب سعيد منه وأراد أن يحمّله المسؤولية، فهل يفعل هذا المسؤولون والقياديون السياسيون اليوم فيولوا المسؤولية من ينصحهم ويقسو عليهم أم يقربون من يقول ' نعم سيدي' ' إنت وبس' ؟!!.
علم سعيد بن عامر الجمحي عظم المسؤولية، وعظم المهمة ، وعلم خطورة أمر الإمارة وتوليها وأثرها على النفس وماتولده فيها من عجب وكبر ورياء وتسلط ، فقال لعمر: لا تفتني أي : ( اعفني من هذه المسؤولية)، فهل عندما فرد يدعى لحمل مسؤولية يفعل مثل مافعل سعيد أم يفرح بالمنصب فرحا ، ويمشي بزهو ولايرضى لأحد أن يكلمه إلا بالأستاذ أوالشيخ؟ وهل يدرك أنه بقبول ذاك المنصب أصبح في موضع فتنة؟ ، ولعل تقريبه كان مقصودا ليكون معينا على تتبيث قيادة مريضة فاشلة مستبدة.
قال عمر بن الخطاب لسعيد: ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني ، والله لا أَدَعُكَ
فهل الذين يمسكون بالقيادة يشعرون بعظمة الأمر وعظم المسؤولية وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة؟
وهل الذين يمسكون بقيادة بشر مخلصين صادقين يعتقدون أنهم محتاجون لمن يحمل معهم المسؤولية ويحقق معهم الآمال ، أم حالهم كما قال شخص ما عندما طلب منه أن يستشير أعضاء حلقة علم في برنامج حلقة دراسية .
فقال: قال الإمام مالك رأينا خير لهم من رأيهم لأنفسهم!!
ذاك هو سعيد بن عامر الجمحي فاقرأ سيرته، وتعلم منه القيادة والجندية ، وذاك عمر بن الخطاب فتعلم منّه فقه القيادة وصدقها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال' إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة'
align=center]منقوووول للفائدة[/align]
قصة
'دخل الصحابي سعيد بن عامر الجمحي على عمر بن الخطاب في أول خلافته فقال : يا عمر أوصيك أن تخشى الله في الناس، ولا تخشى الناس في الله ، وألا يخالف قولك فعلك ، فإن خير القول ما صدَّقه العمل.....
ياعمر: أقم وجهك لمن ولاّك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ماتكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق ولاتخف في الله لومة لائم.....
عند ذلك دعا عمر بن الخطاب سعيداً إلى مساعدته ، وقال : يا سعيد إنا مولوك على أهل حمص
فقال سعيد : يا عمر نشدتك الله ألا تفتني.
فغضب عمر وقال : ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني ، والله لا أَدَعُكَ'
تساؤلات وعبر:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سمع النصيحة القاسية والصريحة قرّب سعيد منه وأراد أن يحمّله المسؤولية، فهل يفعل هذا المسؤولون والقياديون السياسيون اليوم فيولوا المسؤولية من ينصحهم ويقسو عليهم أم يقربون من يقول ' نعم سيدي' ' إنت وبس' ؟!!.
علم سعيد بن عامر الجمحي عظم المسؤولية، وعظم المهمة ، وعلم خطورة أمر الإمارة وتوليها وأثرها على النفس وماتولده فيها من عجب وكبر ورياء وتسلط ، فقال لعمر: لا تفتني أي : ( اعفني من هذه المسؤولية)، فهل عندما فرد يدعى لحمل مسؤولية يفعل مثل مافعل سعيد أم يفرح بالمنصب فرحا ، ويمشي بزهو ولايرضى لأحد أن يكلمه إلا بالأستاذ أوالشيخ؟ وهل يدرك أنه بقبول ذاك المنصب أصبح في موضع فتنة؟ ، ولعل تقريبه كان مقصودا ليكون معينا على تتبيث قيادة مريضة فاشلة مستبدة.
قال عمر بن الخطاب لسعيد: ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني ، والله لا أَدَعُكَ
فهل الذين يمسكون بالقيادة يشعرون بعظمة الأمر وعظم المسؤولية وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة؟
وهل الذين يمسكون بقيادة بشر مخلصين صادقين يعتقدون أنهم محتاجون لمن يحمل معهم المسؤولية ويحقق معهم الآمال ، أم حالهم كما قال شخص ما عندما طلب منه أن يستشير أعضاء حلقة علم في برنامج حلقة دراسية .
فقال: قال الإمام مالك رأينا خير لهم من رأيهم لأنفسهم!!
ذاك هو سعيد بن عامر الجمحي فاقرأ سيرته، وتعلم منه القيادة والجندية ، وذاك عمر بن الخطاب فتعلم منّه فقه القيادة وصدقها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال' إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة'
align=center]منقوووول للفائدة[/align]