Omar
08-05-2007, 10:07 AM
أمتنا جريحة في كل مكان.. ./size]
[size=5]وتحتاج من يداوي جراحها ..
ويجمع شملها .. ويجمع شتاتها ..
وأن ينشر بينها المحبة ..
وأن يشيع بينها الفضيلة ويحارب بينها الرذيلة ..
فتعالوا ..
يداً بيد نعيد البنيان من جديد ..
فلا زال فينا بقية ..
ولا زال فينا خير كثير ..
وما هذا الجمع الذي اجتمع في بيت الله إلا دليلٌ على خيرية هذه الأمة طال الزمان أو قصر ..
تنام الأمة ؟!
تنام ..
تضعف ؟!..
تضعف ..
لكنها لا تُقهر ..
تنام ؟!. تنام .. تغفو ؟!. تغفو . تضعف ؟!. تضعف .. لكنها أبداً أبداً لا تُقهر ..
ووالله .. الذي يجول بلاد المسلمين يمنه ويسره يرى من البشائر الشيء العظيم ..
والله .. من يتجول في بلادنا المباركة ، ويتجول في بلاد المسلمين ..والله يرى من الخير والبشائر الشيء العظيم..
{ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي }..
{ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }..
لكن المطلوب أن نسير على الطريق ..
المطلوب منا..
أن ننبذ الخلافات والشقاقات..
وأن نوحد الصف..
وأن نجتمع على كلمة واحدة..
لام الله الجيل الأول يوم أن اختلفوا يوم بدر{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ } { وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ } ..
هذا ما نحتاج اليوم.. إصلاح ذات البين ..
المجتمع المترابط لا يُخترق لا من قريب ولا من بعيد ..
استطاعوا أن يفرقوننا يوم أن جعلوا البأس بيننا شديد ..
فأصبحنا نتقاتل ونتتطاحن فيما بيننا البين ..
هذا يُخطئ فلان ، وهذا يقول في فلان ، وهذا لا يجد عذراً لفلان أو فلان ..
إلى متى !!!..
إلى متى !!..
أما آن الأوان ..
أما آن الأوان ..
أن نجمع الصف .. وننبذ الخلافات ..
من كان لا يخالفنا في المعتقد ، واجتهد في أمر من الأمور ألا يسعنا أن ننطوي تحت مظلة لا إله إلا الله ، وأن نلتمس العذر لفلان وفلان ..
إن كان الهدف والغاية واحدة فلتختلف الأساليب إن كان المعتقد صحيح ، والمعتقد واحد ..
تعال نتناسى أخطاء البعض .. الآن الأخطار تهددنا من كل مكان ..
والله السفينة على وشك الغرق .. والله السفينة على وشك الغرق ..
وإن لم يتعاون أهل السفينة على إنقاذها .. والله سنندم ..
وربي الخير موجود .. وربي الخير موجود ..
لكن نحتاج .. أن نحفظ هذا الخير .. وأن نجتمع عليه ..
ونتعاون على نشره في كل مكان..
الباطل ضعيف مهما فعل..
الباطل ضعيف مهما أظهر من قوة.. { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فِإذا هُوَ زَاهِق }..
وإذا حمل أهلُ الحقِّ الحقَّ بقوة فرَّ الباطلُ في كلِّ مكانٍ .
العدد ولله الحمد كبير .
.
نريد الأثر ..
نريد الأثر..
نريد أن نكون نَصَحَة.. نريد أن نكون يد واحدة..
نريد أن نعتصم بحبل الله المتين ..
نريد أن ننطوي تحت راية لا إله إلا الله .. وننبذ الخلافات والشقاقات ..
ويعذر كل منّا الآخر ..
حتى ننقذ المجتمع ..
وحتى تصل السفينة إلى شاطئ الأمان ..
ولكن يكون هذا إلا إذا تعاون أهل السفينة على إنقاذ سفينتهم ..
منقول من " هذا ما رأيت في رحلة الأحزان " (( زلزال آسيا )) لفضيلة الشيخ خالد الراشد
[size=5]وتحتاج من يداوي جراحها ..
ويجمع شملها .. ويجمع شتاتها ..
وأن ينشر بينها المحبة ..
وأن يشيع بينها الفضيلة ويحارب بينها الرذيلة ..
فتعالوا ..
يداً بيد نعيد البنيان من جديد ..
فلا زال فينا بقية ..
ولا زال فينا خير كثير ..
وما هذا الجمع الذي اجتمع في بيت الله إلا دليلٌ على خيرية هذه الأمة طال الزمان أو قصر ..
تنام الأمة ؟!
تنام ..
تضعف ؟!..
تضعف ..
لكنها لا تُقهر ..
تنام ؟!. تنام .. تغفو ؟!. تغفو . تضعف ؟!. تضعف .. لكنها أبداً أبداً لا تُقهر ..
ووالله .. الذي يجول بلاد المسلمين يمنه ويسره يرى من البشائر الشيء العظيم ..
والله .. من يتجول في بلادنا المباركة ، ويتجول في بلاد المسلمين ..والله يرى من الخير والبشائر الشيء العظيم..
{ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي }..
{ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ }..
لكن المطلوب أن نسير على الطريق ..
المطلوب منا..
أن ننبذ الخلافات والشقاقات..
وأن نوحد الصف..
وأن نجتمع على كلمة واحدة..
لام الله الجيل الأول يوم أن اختلفوا يوم بدر{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ } { وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ } ..
هذا ما نحتاج اليوم.. إصلاح ذات البين ..
المجتمع المترابط لا يُخترق لا من قريب ولا من بعيد ..
استطاعوا أن يفرقوننا يوم أن جعلوا البأس بيننا شديد ..
فأصبحنا نتقاتل ونتتطاحن فيما بيننا البين ..
هذا يُخطئ فلان ، وهذا يقول في فلان ، وهذا لا يجد عذراً لفلان أو فلان ..
إلى متى !!!..
إلى متى !!..
أما آن الأوان ..
أما آن الأوان ..
أن نجمع الصف .. وننبذ الخلافات ..
من كان لا يخالفنا في المعتقد ، واجتهد في أمر من الأمور ألا يسعنا أن ننطوي تحت مظلة لا إله إلا الله ، وأن نلتمس العذر لفلان وفلان ..
إن كان الهدف والغاية واحدة فلتختلف الأساليب إن كان المعتقد صحيح ، والمعتقد واحد ..
تعال نتناسى أخطاء البعض .. الآن الأخطار تهددنا من كل مكان ..
والله السفينة على وشك الغرق .. والله السفينة على وشك الغرق ..
وإن لم يتعاون أهل السفينة على إنقاذها .. والله سنندم ..
وربي الخير موجود .. وربي الخير موجود ..
لكن نحتاج .. أن نحفظ هذا الخير .. وأن نجتمع عليه ..
ونتعاون على نشره في كل مكان..
الباطل ضعيف مهما فعل..
الباطل ضعيف مهما أظهر من قوة.. { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فِإذا هُوَ زَاهِق }..
وإذا حمل أهلُ الحقِّ الحقَّ بقوة فرَّ الباطلُ في كلِّ مكانٍ .
العدد ولله الحمد كبير .
.
نريد الأثر ..
نريد الأثر..
نريد أن نكون نَصَحَة.. نريد أن نكون يد واحدة..
نريد أن نعتصم بحبل الله المتين ..
نريد أن ننطوي تحت راية لا إله إلا الله .. وننبذ الخلافات والشقاقات ..
ويعذر كل منّا الآخر ..
حتى ننقذ المجتمع ..
وحتى تصل السفينة إلى شاطئ الأمان ..
ولكن يكون هذا إلا إذا تعاون أهل السفينة على إنقاذ سفينتهم ..
منقول من " هذا ما رأيت في رحلة الأحزان " (( زلزال آسيا )) لفضيلة الشيخ خالد الراشد