|
والشعور
بالاختناق ، ضيق في التنفس ، شعور بالثقل على الصدر، رعشة في اليدين ، كثرة
العرض ارتجاف الصوت ، وعدم القدرة على اتمام الحركات الدقيقة . كثرة التبول
أو احتباسه ، الإسهال الغثيان ،والقيء ، فقدان الشهية ، ألم في المعدة ،
اضطرابات جنسية عند الرجال( سرعة القذف، عدم الانتصاب) ، اضطرابات جنسية
عند النساء ( البرود الجنسي)،و اضطرابات الطمث عند النساء (انقطاعه تماماً
أو كثره ، تردده أو على شكل آلام شديدة قبله أو بعده أو أثنائه ) .
II-
الأعراض النفسية : صعوبة التركيز ، تشتت الانتباه ، وسهولة الإثارة ، إفراط
في الحساسية وعدم الاستقرار والتهيج العصبي ( لا تستحمل الأم مثلاً ضجيج
الأطفال أو الأصوات العالية ) ، النسيان، الشرود ، التردد في اتخاذ
القرارات ، الإحساس بالعجز والفشل ، عدم الثقة في النفس ، الأرق مصحوباً
بصعوبة النوم أو عدم استمراره ، وكثرة الأحلام المزعجة ، الشعور بالملل
والضجر، والانزعاج والتوتر ، عدم الصبر على إنهاء الأعمال والأمور الخاصة ،
كثرة الحركة وعدم الاستقرار ، عدم القدرة على الاستقرار في الحب والألفة
والمودة ، اضطراب في العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء .
وقد
يصاب الفرد بالقلق النفسي الحاد مرة واحدة ويعالج ولا تعاوده النوبات
المرضية مرة أخرى وهناك نوبات من القلق تكون دورية أي يصاب بها المريض من
وقت إلى آخر ، وهناك مرضى يعانون من القلق المزمن على هيئة أعراض جسمية
ونفسية علماً بأنه يمكن شفاء وتحسن ثلثي الحالات أما الثلث الباقي فإنهم
يشكون من الأعراض حتى وإن خفت حدة هذه الأعراض ، ويعتمد تطور المرض على عدة
عوامل منها :-
-
ذكاء المريض ( فوق المتوسط أو أقل من المتوسط ) .
-
تكامل الشخصية ( القلق فيما بعد 35 سنة يكون أشد درجة ) .
-
حدة المرض ( هل هو حاد أم مزمن ) .
-
تاريخ مرضي سابق بالأمراض النفسية للمريض ذاته .
-
تاريخ مرضي سابق بالأمراض النفسية لأسرة المريض .
-
أسباب المرض هل هي واضحة وواقعية أم هي غامضة وليست لها علاقة بحدوث
الأعراض .
الصفحة الاولى
|