في الصفاء غور ممتع في أعماق النفس البشرية بسوائها واضطرابها بصحتها ومرضها بأحزانها وأفراحها بتشاؤمها وتفاؤلها بإحباطاتها وتوافقاتها. رحلة … تبدأ ما قبل تكوين الجنين ، مرحلة خاصة في الحمل والولادة ، صفاء في الرضاعة ، اكتشاف وإحساس بالمعنى في الطفولة ، مفترق طرق في المراهقة ، استقرار واكتمال في الرشد … وصولاً إلى عالم المسنين قدوتنا في الحياة والدين.... أملاً في تحقيق نفس صافية مطمئنة تتفاعل فيها أسس ثـــــلاث الصدق مع الله عز وجل – الصدق مع الآخر – الصدق مع النفس  فاقبل على صفاء النفس وانهــل وابعث بأحلامك الليلية واستفســر  وفضفض " قليبك المليان " واستبشر

أخر تحديث الاثنين 30-04-2007

 

 

 

 

 

 

 

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى


 

جامعة (( 7 )) أكتوبر 

كلية المعلمين – بمصراته

قسم التخصص العام

 

بحث بعنوان

اساليب المذاكرة الخاطئة والصحيحة الشائعة لدى طلبة كلية المعلمين

 
 

بحث مقدم كجزء 

من متطلبات الحصول على شهادة الليسانس

     

اعداد الطالبات

 
 
           خيرية إبراهيم الصغير                          فاطمة محمد بيت المال

                                     لطفية مفتاح إسميو

 

 أشراف

 

 
د / صالح المهدي الحويج                             أ – صالـــح مفتاح اليسيــر .

 

  

 


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يرفع الله الذين ءامنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات  

 

                                                                       

   سورة المجادلة

                                                                            (( الأية رقم 11 ))

 

 

 

 

 

 

 

الاهداء 

 

إلى روح سيد الخلق محمد  " محمد صلى الله عليه وسلم " وأرواح صحابته أجمعين   .

إلى العيون التي ترعانا بنظراتها الدافئة

إلى من يسعوا ليفتحوا لنا ينابيع الأمل

إلى من بعثوا فينا آيات الجد و العمل

(( والدينــــــــــــــــــــــا الأعــــــــــــــــــــــــــــــزاء ))

إلى من بنوا معنا ذكريات طفولتنا رفاق عمرنا

إلى مــــن وقفــــــــــــوا بجانبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

(( أخوتنــــــــــــــــــــــــا الأحبــــــــــــــــــــــــــــــاء ))

إلى من رافقناهم في مسيرتنا العلمية

إلى من تشاركنا معهم رحلة الكفاح

(( زملائنـــــــــــــــــــــــــــــا الأصدقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ))

إلى كل من أضاء لنا الطريق بعمله

إلى من نحمل لهم كل التقدير و الشكر و الإحترام

(( أساتدتنــــــــــــــــــــــــــا الأفاضـــــــــــــــــــــل ))

إلى كل طالب علم إليهم جميعاً نهدى عملنا هذا 

 

 

 

وفاء وعرفان

 

 

               

       الحمد لله العلي القدير الذى ألهمنا وعلمنا كيف نشكره الذى وفقنا في انجاز هذا البحث .

" ولئن شكرتم لأزيدنكم "

 

     من بعده نتوجه بالوفاء والعرفان إلى كل من قدم لنا يد العون وساعدنا بقطرة عرق وبسمة صادقة أو نصيحة ثمينة أو كلمة طيبة  وشجعنا فى هذا المشوار من أجل الوصول إلى المعلومةالمفيدة والكلمة الهادفة ، و نتقدم بكل الود والاحترام و العرفان إلى كل من المشرفين الكريمين .

 

     الدكتور : صالح الحويج                 الاستاذ : صالح اليسيــر

 

   على ما قدموا لنا من مساعدة ونصائح وكنا نلجأ إليهما فى كل خطوات هذا المشوار فلهما خالص التقدير والعرفان .

 

     وأخيراً نتقدم بخالص الشكر و العرفان إلى رئيس قسم تخصص العام (( حسن القصير )) وإدارة كلية إعداد المعلمين وأعضاء هيئــة التدريس على ما يبدلونه من أجل الرقي بالمستوى العلمى .

 

 

 

مقدمات البحث

 


 

المحتويــــات

 

الموضـــــــوع

الصفحة

اولاً : مقدمة البحث

7-8

ثانياً: مشكلة البحث

9

ثالثاً: أهداف البحث

9

رابعاً: أهمية البحث

9

خامساً: المفاهيم والمصطلحات الإجرائية

10

سادساً: حدود البحث

10

الفصل الثاني: الإطار النظري للبحث

 

اولاً : تعريف المذاكرة

12

ثانياً: أنواع المذاكرة

13-15

ثالثاً: العوامل المؤثرة في المذاكرة

16-22

رابعاً: مراحل المذاكرة

23-34

خامساً : عادات الدراسة الخاطئة

36-43

الفصل الثالث: الدراسات السابقة

45-47

الفصل الرابع: إجراءات البحث

 

اولاً : المنهج المستخدم

49

ثانياً: مجتمع البحث

49

ثالثاً: عينة البحث

49-50

رابعاً: أداة البحث

51

خامساً : الأساليب الإحصائية

53

الفصل الخامس

 

أولاً : عرض النتائج

55

ثانياً: تفسير النتائج

59

ثالثاً: توصيات والمقترحات

70

رابعاً: الخاتمة

70

المراجع

71

محتويات الجداول

72

 

الفصــــل الأول

  موضوع البحث

 

أولاً : مقدمة البحث

ثانياً : مشكلة البحث

ثالثاً : أهداف البحث

رابعاً : أهمية البحث

خامساً : المفاهيم و المصطلحات الإجرائية

سادساً : حدود البحث

 

 

 

 

المقـــــدمــــــــة

 الذاكرة ضرورية جداً لإسترجاع ما جرى تعلمه وحين تعاني الذاكرة ضعفاً أو إضطراباً فإن هذا سينعكس مباشرة على الأداء و التعليم .

          يعتبر موضوع الذاكرة من أهم موضوعات علم النفس ، وقد أثير الكثير من التساؤلات ،كما وضع العديد من الإفتراضات المتعلقة بطبيعة الذاكرة وعملها وآليتها ، لما لهذا من آثا  و نتائج في الكثير من الميادين .

          وهب الله بعض الناس ذاكرة قوية بالفطرة ، ولكن النسيان نعمة في الوقت نفسه لأننالا نستطيع الاحتفاظ بكل الخبرات و المعلومات و المثيرات التي نمر بها في حياتنا ، وهي ليست مهمة جميعها بالنسبة إلينا ، بل نحتفظ بالمهم والمفيد .

وتعد عملية الإستذكار من أهم العمليات التي يتم بها الأداء الأكاديمي بجوانبه المختلفة إبتداءا من التهيئة للإستذكار إلي الأداء في الإمتحانات .

ومع ذلك نجد أن أغلب الطلاب تنقصهم الكفاءة في الإستذكار الجيد ، ويتبنون عادات وطرق إستذكار غير جيده ، كما ينقص الكثير من الطلبة المعرفة بأن الإستذكار ليس الجلوس وقراءة كتاب لكي يحفظه ، لأن الحفظ كثيراً ما يكون مجهداً و مضيعاً للوقت ولن يعطي النتائج المرجوة .

والعمل الذي بين أيدينا عبارة عن محاولة جادة لتقديم بعض الإجراءات و المقترحات التي تساعد الطلبة في التغلب على  مشكلات المذاكرة التي تواجههم ، لتسهيل عملية المذاكرة .

          وتم تقسيم البحث لمعرفة أساليب المذاكرة الصحيحة إلى الفصول التالية :-

1-  الفصل الأول : ويشمل موضوع البحث والذي تناولنا فيه مشكلة البحث وأهداف البحث  و أهميته و المفاهيم و المصطلحات و حدود البحث .

2-   أما الفصل الثاني : فقد تناول الإطار النظري الذي يشمل تعريف الذاكرة و أنواع الذاكرة     و العوامل التي تؤثر في التعلم و التذكر و العوامل التي تساعد على الحفظ الجيد و مراحل معالجة المعلومات في الذاكرة و مراحل المذاكرة والحفظ و النسيان و العادات الدراسية الخاطئة .

 

3-   أما الفصل الثالث : فيشمل على الدراسات و البحوث السابقة .

4-  أما الفصل الرابع : فيشمل على إجراءات البحث و تشمل فروض البحث و عينة البحث وأدوات البحث و الأساليب الإحصائية .

5-   أما الفصل الخامس : نتائج البحث ويشمل كذلك عرض النتائج و تحليل و تفسير النتائج .

ونتمنى أن نكون قد و فقنا في عرض أهم النتائج العلمية حول موضوع مهم لا يزال يشغل إهتمام العلماء المختصين وأن يرى فيه الجميع الإجابات الشافية عن التساؤلات التي تدور في أذهانهم .

 

ثانياً : مشكلة البحث :-

     إن تحديد مشكلة البحث تعتبر الخطوة الأساسية لأي بحث علمي كالعمود الفقري إذا ما إستقام ، إستقام الجسد وإذا أعوج ، أعوج البحث كله وإن تحديد مشكلة البحث بشكل إجرائي يعتبر الخطوة الأهم المعبرة على مدى عمق موضوع البحث ومدى تحديده وإختياره وفق المنهج العلمي .

     وإن أهمية دراسة هذه الأساليب عند شريحة الطلبة الجامعيين و ذلك لمعرفة تأثير الأساليب الخاطئة و الصحيحة على مدى التحصيل الدراسي و تتحدد مشكلة بحثنا  في الأسئلة الإجرائية الآتية :-

1-   ما هي أكثر أساليب المذاكرة الصحيحة شيوعاً لدى عينة البحث ؟

2-   ما هي أكثر أساليب المذاكرة الخاطئة شيوعاً لدى عينة البحث ؟

3-   هل هناك فروق بين الطلبة الذكور و الإنات في أساليب المذاكرة  ؟

4-   هل هناك فروق في أساليب المذاكرة بين طلبة التخصصات التطبيقية وطلبة التخصصات الإنسانية ؟

ثالثاً : أهداف البحث :-

    يهدف بحثنا إلى التعرف على :

1-   التعرف على أساليب المذاكرة الصحيحة الشائعة لدى طلاب كلية المعلمين .

2-   التعرف على أساليب المذاكرة الخاطئة الشائعة لدى طلاب كلية المعلمين .

3-   التعرف على الفروق فيما بين الذكور و الإناث في أساليب المذاكرة .

4-   التعرف على الفروق ما بين التخصصات التطبقية و الإنسانية .

رابعاً : أهمية البحث :-

     تعتبر ظاهرة المذاكرة من أكثر المواضيع شيوعاً بين الطلبة خاصة في وقت الامتحانات ورغم أنها أساليب تؤثر على حياة الفرد من الناحية التحصيلية و أن اكتساب هذه الأساليب تساعد الطالب على المذاكرة بصورة صحيحة تفيده و تقصر عليه الوقت و الجهد . على الرغم من ذلك تعتبر من أهم الموضوعات التي ينبغي علينا دراستها و معرفة أساليبها و لأنها يترتب

 

عليها مصير الطالب في الامتحانات فإذا كان ذاكره بصورة صحيحة فسوف ينال أعلى المراتب و تعتبر موضوعاً بكراً لم يتناول بالدراسة على حد علم الطالبات .

     وتتجلى أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على الأساليب الصحيحة و الخاطئة للمذاكرة في مجتمع العينة وهو ما يعطي للبحث شرعية دراسة هذه الأساليب في البيئة المحلية .

1-   تبصير الطلاب بأساليب المذاكرة الصحيحة .

2-   إرشاد الطلاب بأساليب المذاكرة الصحيحة .

3-   الإهتمام بالبحوث .

خامساً : المفاهيم و المصطلحات :-

الذاكرة بمعناها الشامل هي تجريد عام يشير إلى أنواع متباينة من الأنشطة العقلية العامة والخاصة .من جهة ثانية ، فهى تعبير مبهم في معظم الحالات قد ترمي إلى أوجه نشاط عقلي يتجلى معناها ما يراد بها من وراء التعبير .

     تعريف كلية إعداد المعلمين :

         هي إحدى الكليات العلمية و التي تهدف لإعداد معلمين التدريس في مرحلة التعليم الأساس  و الثانوي وتكون مدة الدراسة بها أربع سنوات بعد إتمام مرحلة التعليم  المتوسط . الثانوية التخصيصة وتضم الأقسام التالية (( الدراسات الإسلامية – اللغة العربية – اللغة الإنجليزية – التخصص العام – المنارات – التربية وعلم النفس – التاريخ – التربية البدنية – الرياضيات – الكيمياء – الفيزياء – الأحياء – الحاسوب – رياض الأطفال )) .

تعريف طلبة الجامعة :-

        ويقصد بهم الأشخاص سواء كانوا ذكوراً أو إناث لا يزالون يتعلمون في المعاهد العليا و الجامعات .

سادساً : حدود البحث :-

     تقتصر حدود البحث (( أساليب المذاكرة الخاطئة والصحيحة الشائعة لدى طلبة كلية المعلمين )) المطبق على طلبة كلية المعلمين بجامعة 7 أكتوبر – مصراته للعام  الجامعي (( 2005 – 2006 ))  .

 وبالأدوات و الأساليب الإحصائية المستخدمة  و بالمنهج المتبع في تحليل النتائج والأساليب الإحصائية المطبقة .

 

الفصــــل االثاني

  الإطار النظري للبحث 

أولاً : تعريف المذاكرة 

ثانياً : أنواع المذاكرة 

ثالثاً : العوامل المؤثرة في المذاكرة 

رابعاً : مراحل المذاكرة (( القراءة – المراجعة – التذكر )) .

خامساً : عادات الدراسة الخاطئة .

 

تعريف الذاكرة :-

     الذاكرة هي القدرة على التمثيل الانتقائي (( في واحدة أو أكثر من منظومة الذاكرة )) للمعلومات التي تميز بشكل فريد خبرة معينة ، الاحتفاظ بتلك المعلومات بطريقة منظمة في بنية الذاكرة الحالية ، وإعادة إنتاج بعض أو كل هذه المعلومات في زمن معين بالمستقبل ، وذلك تحت ظروف أو شروط محددة (( 1 )) .

الذاكرة بمعناها الشامل هي تجريد عام يشير إلى أنواع متباينة من الأنشطة العقلية العامة  و الخاصة .من جهة ثانية ، فهي تعبير مبهم في معظم الحالات قد ترمي إلى أوجه نشاط عقلي يتجلى معناها بمدلول ما يراد بها من وراء التعبير   (( 2 ))  .

الإستذكار : نوع من التعلم المقصود هدفه إدراك وفهم المادة الدراسية ثم حفظها على وجه   من السرعة و الدقة ، ثم استرجاعها بكفاءة عالية (( 3 )) .

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-     محمد قاسم عبدالله . سيكولوجية الذاكرة . الكويت : مطابع السياسة – 2003 ، ص 17 .

2-     المرجع الأخير ، ص 9 .

3-     محمد أحمد إبراهيم سعفان . دليل إرشاد لتحسين الإستذكار – دار الكتاب الحديث . 2003 ، ص 60 .

 

 

أنواع الذاكرة :-

      حاول العلماء دراسة ظاهرة الحفظ و التذكر و تبين لهم أن هناك أكثر من نوع من الذاكرة و يمكن تلخيصها فيما يلي :

1-   الذاكرة الحسية .

2-   الذاكرة ذات المدى القصير .

3-   الذاكرة ذات المدى الطويل .

أولاً : الذاكرة الحسية :-

 تدل الأبحاث الحديثة على أن موقع الذاكرة الحسية في الجسم قد تكون شبكة العين و قد تتواجد مخازن حسية أخرى في إعطاء الحس المقابلة ، ويطلق علماء النفس على الإنطباع الرقيق   (( إنطاع حسي – منظر ، صوت أو شعور – لجزء من الثانية )) بالذاكرة الحسية .  فالذاكرة الحسية البصرية أو الذاكرة الأيقونية (( Icon  معناها صورة )) تجعل أمامنا دائماً صوراً ناعمة سلسة عن طريق ملء الفراغات البصرية (( 1 )) .

      ويمكن القول أن عملية حفظ المعلومات واستدعائها تشبه كثيراً عملية معالجة البيانات بالحاسب الآلي (( 2 )) .

       وتسمح لنا الذاكرة الحسية السمعية (( باستدعاء )) فوري و محدد . وقد تنبه علماء النفس  إلى قدرات الذاكرة الحسية منذ عام 1800 م . ولكن الدراسة المنهجية لم تبدأ إلا حديثاً . وحتى الأن فإن الذاكرة الحسية البصرية و الذاكرة الحسية السمعية هما اللتان حظيتا بأكبر إهتمام     من جانب علماء السلوك (( 3 )) .

 

1-   ليندا دافيدوف . الذاكرة الإدراك والوعي . ترجمة نجيب الفونس خزام . مصر : الدار الدولية للاستثمارات الثقافية             . 2000 م ، ص 140 – 141 .

2-     نضال عبداللطيف برهم . المشكلات الصفية . عمان : مكتبة المجتمع العربي للنشر – الطبعة الأولى 2005 ، ص 112 .

3-     ليندا دافيدوف . المرجع السابق ، ص 141 .

  

 

ويكمن تمييز ثلاث مراحل لإدراك المثيرات وإستقبالها في العقل البشري :

1-  استقبال مثيرات العالم الخارجي وهذه تشبه مرحلة إدخال البيانات إلى ذاكرة المعالجة  في الحاسب الآلي .

2-  معالجة المعلومات الداخلية عن طريق عمليات رمزية ، وهذه تشبه عملية معالجة البيانات بواسطة المعالجة في الحاسب الآلي . وهي أشبه بالذاكرة ذات المدى القصير في الإنسان .

3-  يتم بعد ذلك الاحتفاظ بالمعلومات لاستدعائها عند الحاجة في الذاكرة ذات المدى الطويل وهذه أشبه بنظام تخزين .

     وأول مكان لاستقبال مثيرات العالم الخارجي هو الذاكرة الحسية ، ولا تدوم سوى لحظات قصيرة للغاية . ومصير المعلومات الواردة إلى الذاكرة الحسية إما إلى الزوال أو الانتقال  إلى النوع الثاني من الذاكرة ، ويلعب الإنتباه دوراً كبيراً في انتقال المعلومات من الذاكرة الحسية إلى الذاكرة ذات المدى القصير ، ولذلك فإن عملية تركيز الانتباه هو العامل الأساسي في انتقال المعلومات إلى الذاكرة ذات المدى القصير .

ثانياً : الذاكرة ذات المدى القصير :-

    يمكن الاحتفاظ بالمعلومات و البيانات في هذه الذاكرة لفترة أطول . إلا أنها ما زالت قصيرة جداً لا تزيد على دقائق معدودة و كثيراً ما تقل عن ذلك . ولكي يمكن الاحتفاظ بالمعلومات فترات أطول لا بد من تكرارها و ترديدها عدة مرات ، وفي هذه الحالة يمكن الاحتفاظ بالمعلومات  في الذاكرة ذات المدى القصيرعدة دقائق (( 1 )) .

 

_______________

1- نضال عبداللطيف برهم . المرجع السابق ، ص 112 – 114 .