عنوان الرسالة الآثار السلبية .. الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الناجمة عن حوادث الطرق

كتب في :فبراير 22, 2009



كلية العلوم الاجتماعية التطبيقية

 

مكتب الدراسات العليا

 

عنوان الرسالة الآثار السلبية .. الاقتصادية والاجتماعية
والنفسية الناجمة عن حوادث الطرق

 

إعداد الطالب / جمعة أحمد محمد بشير

إشراف :-

أ. د محمد فرج الملهوف

 

أهمية الدراسة :-

تعتبر
مشكلة حوادث الطرق من ضمن المشاكل التي تعاني منها شعوب العالم بصفة عامة وذلك لما
تسببه من خسائر فادحة ومفجعة , مباشرة أو غير مباشرة للأفراد ضحايا هذه الحوادث
ولذويهم وللمجتمع الذي ينتمون إليه , وتبرز أهمية هذه الدراسة في النقاط التالية :

1-
إن أهمية دراسة مشكلة حوادث الطرق من الموضوعات التي يجب أن تحضي باهتمام واسع لما
لها من تأثير على اقتصاد الدولة وكيانها الاجتماعي خاصة وأنها تستهدف العنصر
البشري وهو العنصر الأهم في حياة الشعوب أو عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية
.

2-
تعتبر مدينة طرابلس من كبرى مدن الجماهيرية وهي مدينة ذات كثافة سكانية عالية مقارنة
بالمدن الأخرى بالإضافة إلى وجود المؤسسات الكبرى فيها كالجامعات والأمانات
والمستشفيات , كما أنها ذات حركة اقتصادية وتجارية كبيرة مما يتطلب الكثير من
وسائل الاتصال والتنقل , وتعتبر السيارة من أبرز هذه الوسائل خاصة وأن المدينة تفتقر
إلى بعض وسائل الاتصال الأخرى كالشبكات الهاتفية والسكك الحديدية والنقل العام
والتي قد تقلل من استعمال السيارة , كل هذه الأمور أدت إلى وقوع الكثير من الحوادث
والتي كان لها الأثر الكبير والسيئ في نفوس الكثير من أبناء هذا المجتمع .

3-
إلقاء الضوء على أبرز المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها أفراد
المجتمع العربي الليبي من جراء حوادث الطرق .

4-
ندرة الدراسات والبحوث التي أجريت حول هذا الموضوع .

5-
تساهم هذه الدراسة في وضع مؤشر لتصور مقترح لكيفية الحد من المشكلة ولو للتقليل من
حدتها , وذلك من خلال ابرز جانب مهم من المشكلة والمتمثل في أبرز الآثار الناجمة
عن حوادث الطرق .

 

أهداف الدراسة :

تشكل
حوادث الطرق تحديا سالباً وخطيراً للمجتمع , وتعتبر عاملاً له تأثير في ضياع
الطاقات المادية والبشرية بزيادة معدلات الوفيات أو تزايد عدد المصابين من جرائها
, وتتصل الآثار المترتبة على حوادث الطرق بفقدان العديد من العناصر البشرية أو
بإصابة نسبة كبيرة منهم بأنواع مختلفة من العجز والإعاقة والتي تؤثر على الفرد
وتحديد من قدراته المختلفة وما يصاحبها من أزمات ومشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية
غاية في التعقيد ومن ثم تهدف الدراسة إلى التعرف على هدف عام متمثل في السؤال
الأتي : "
ماهي أبرز الآثار الناجمة عن حوادث الطرق "  والذي يمكن تقسيمه إلى أهداف فرعية كما يلي :

1-
التعرف على أبرز الآثار النفسية الناجمة عن حوادث الطرق .

2-
التعرف على أبرز الآثار الاجتماعية الناجمة عن حوادث الطرق .

3-
التعرف على أبرز الآثار الاقتصادية الناجمة عن حوادث الطرق .

 

تساؤلات الدراسة :

وهي
التي تحاول الدراسة الإجابة عليها ويمكن تحديدها في الأتي :

1-
ماهي أبرز الآثار النفسية الناجمة عن حوادث الطرق ؟

2-
ماهي أبرز الآثار الاقتصادية الناجمة عن حوادث الطرق ؟

3-
ماهي أبرز الآثار الاجتماعية الناجمة عن حوادث الطرق ؟

 

التوصيات

من
خلال الدراسة وتحليل الإحصائيات والنتائج استنتج الباحث بعض التوصيات العلمية التي
تهدف إلى معالجة بعض جوانب مشكلة حوادث الطرق , ومن بينها مايلي:

1-
العمل على تنظيم برنامج إعلامي مكثف يبين الآثار الناجمة عن حوادث الطرق وكيفية
تلافيها , أو التقليل منها , وكذلك بيان نسبة وفيات المشاة والراكبين والسائقين
والذكور والإناث والأطفال كل على حدة .

2-
ضرورة اعتماد منهج البحث والتجريب العلمي والميداني لمعالجة مشكلة حوادث الطرق ,
بما في ذلك تقويم الأداء لرجال المرور وأداء السائقين ومعدلات التوعية عند
المواطنين .

3-
ضرورة توعية الموطنين سواء كانوا مشاة أو راكبين أو سائقين بدور وأهمية العوامل
السيكولوجية في مدى احتمال تعرض الفرد للحادث وذلك بقصد توعية الفرد لفهم ذاته
أثناء قيادته السيارة وحتى أثناء سيره ماشيا .

4-
توصي الدراسة بضرورة تضمين المناهج الدراسية خاصة في المرحلة الابتدائية جوانب عن
أخطار حوادث الطرق وأسبابها ونتائجها .

5-
العمل على توفير جهاز للنقل العام دون الخاص وذلك من خلال التركيز على الحافلات
خاصة داخل المدن والعمل على إدخال اسكك الحديدية , الأمر الذي قد يؤدي إلى التقليل
من حدة المشكلة وخطورتها .

6-
تسجيل معلومات وافية على كل حادث وبأكبر قدر ممكن وإعداد استمارة لذلك من قبل
المتخصصين بحيث تكون كافية وتغطي تساؤلات من شأنها أن تفيدنا على الوقوف على فهم
أسباب الحوادث المباشرة منها وغير المباشرة ومن تم علاجها أو التقليل من حدتها .

7-
تكثيف دوريات المرور على الطرق الرئيسية وأن تكون مجهزة لاسلكيا مع أجهزة متطورة
لضبط السرعة وأن تخضع هذه الدوريات لتنظيم مركزي مع فروع في المدن الكبيرة .

8-
إقامة دورات تدريبية ودورية للعاملين في مجال المرور لمتابعة أحدث التطورات في هذا
المجال والتبادل الخبرات ولمناقشة القضايا التي تتعلق بتطبيق قانون المرور للرفع
من مستواهم والاهتمام بتحسين ظروف عملهم .

9-
التحكم في عدد السيارات داخل المدن أو في المناطق المزدحمة وذلك بالتركيز على
استعمال النقل العام دون الخاص أو العمل على تخفيف الازدحام من خلال استعمال
سيارات الأجرة والنقل العام وتشجيع المواطنين على ذلك .

10-
الاستفادة من إمكانات العقل الآلي في مجال تحديث المعلومات خاصة فيما يتعلق بالجنح
والمخالفات وطرق معالجتها من خلال تغريم المخالفين .

11-
توفير أجهزة إسعاف سريع يوظف الخدمات اللاسلكية وتتواجد في شكل دوريات مستمرة على
الطرق الرئيسية والسريعة .. وهذه الإجراءات لا تساعد على التقليل من الضحايا فحسب
, ولكنها تساعد على تخفيف تأثير الإصابة وتخفيض نسبة العجز الناتج عن الحادث .

12-
العمل على إيجاد لجنة دائمة تهتم بمتابعة قضايا مشكلات السير على الطرقات وتضم في
عضويتها متخصصين في الهندسة والطب والقانون وعلم النفس والاجتماع إلى جانب مسؤلين
من أمانة العدل والأمن العام وإدارة المرور .

13-
وفي الختام نؤكد أن نقطة البداية تتعلق " بالعامل البشري " وسلوكياته في
استعمال الطريق العام وعليه يجب التركيز على إجراء الدراسات الخاصة بذلك والاهتمام
بالإعلام والتنبيه على حقائق وأبعاد المشكلة وحث المواطن على تحسين سلوكيات قيادته
واستعماله للطريق العام .

وإن
صلب هذه التوصيات هو خلق الحافز الذاتي والالتزام لدى الأفراد قبل تصميم الطري
والسيارة .

2 تعليقات أضف تعليقاً

  1. حوادث الطرق داخل المدن قسمت إلى حوادث الطرق وحوادث التصادم حيث أنه سجلت 40 وفاة ناتجة عن حوادث الطرق (52.5% من هذه الوفيات حدثت في المستشفيات بينما 47.5% من هذه الوفيات وقعت في مكان الحدث”التصادم”).

  2. ويحتفى بيوم إحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق في يوم الأحد الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام. وكان أول من أطلق هذه المناسبة هو مؤسسة سلامة الطريق (RoadPeace)، وهي مؤسسة خيرية وطنية مقرها في المملكة المتحدة وتعنى بضحايا حوادث الطرق، وأصبح الاحتفال باليوم عالمياً بعد أن أيدته الأمم المتحدة في عام 2005.

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>