الضغوط النفسية لدي عينة من أباء وأمهات الأطفال المعاقين وعلاقتها ببعض المتغيرات

كتب في :ديسمبر 30, 2008



جامعة الفاتح كلية الآداب

شعبة الدراسات العليا قسم التربية
وعلم النفس

( الضغوط النفسية لدي عينة من
أباء وأمهات الأطفال المعاقين وعلاقتها ببعض المتغيرات )

 

  قدمت هذه الرسالة
استكمالا لمتطلبات التخصص العالي (الماجستير) في علم النفس التربوي

 

مقدمة من الطالبة:- فتحية فرج
عبيد

 

إشراف أ.د. أسيا الصادق عبد العال

 

العام الجامعي 2004-2005ف

 

ملخص الدراسة :-

 

وبما أن الطفل جزء أساسيا من النظام
الو الدية فإن افتقاده لأداء دوره يشكل بالضرورة عبئا علي الآخرين فضلا عن ردود
الأفعال السلبية لعجزة عن أداء دورة وبالتالي فإن تعرض الإباء للأزمات والضغوط
يؤثر علي قدرتهما علي توجيه الطفل نحو الخبرات الملائمة وتجنب الخبرات الضارة فمع
الضغوط والأزمات يركز الآباء علي مشاكلهم وتستنفد طاقاتهم وينصرفون عن أطفالهم
ومشكلات النمو الخاصة بهم وتضعف قدرتهم علي الصبر والتحمل فالأبوة تتطلب وقت وجهد
حتى تؤدي وظيفتها بفعالية وكفاءة وتثمير طفل سليم النمو جسميا ونفسيا واجتماعيا .

ومن هنا برزت الحاجة إلي الحاجة إلي
بفصولها الخمسة كما شمل الفصل الأول علي مشكلة الدراسة والتي من خلالها تم عرض ما
تسببه إعاقة الطفل للو الدين من أعراض حزن وردود فعل نفسية تشكل ضغوطا شديدة وأزمة
حقيقية للو الدين بالإضافة ألي التأثير المتبادل بين الطفل ووالديه وبذلك تمحورت
مشكلة الدراسة في إلقاء الضوء علي مستوي الضغوط تعزي للمتغيرات المتمثلة في
المستوي التعليمي ومستوي الدخل نوع إعاقة الطفل ثم أهمية الدارسة والتي تكمن في
تصميم الباحثة لاستبيان خاص بالضغوط النفسية لدي أباء وأمهات الأطفال المعاقين ومن
ثم تقنينه علي البيئة الليبية الأمر الذي يعد إثراء للمكتبة السيكولوجية التي تشكو
من ندرة هذه الفنيات كما تكمن الأهمية في الكشف عن علاقة الضغوط النفسية ببعض
المتغيرات الديمجرافية  كالجنس والمستوي
ألتعلمي ومستوي الدخل ومن ثم الوقوف علي العوامل المؤثرة في ظاهرة الضغوط النفسية
تعتقد الباحثة أن هذه أهمية الدراسة تتمثل في النتائج التي توصلت إليها الدراسة
والتي قد تفيد بعض الباحثين في مجال الصحة النفسية والمهتمين بفئة ذوي الاحتياجات
الخاصة كما أن أباء وأمهات الأطفال المعاقين والقائمين علي تربيتهم وتأهيلهم في
حاجة واضحة إلي دراسة علمية في هذا الموضوع .

 

تساؤلات الدراسة :-

 

1-     
ما مستوي الضغوط
النفسية لدي أباء وأمهات المعاقين ؟

2-     
هل توجد فروق ذات
فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الآباء والأمهات في الضغوط النفسية وفقا
لمتغير الجنس ( أباء وأمهات ).

3-     
  هل توجد فروق ذات فروق ذات
دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الآباء والأمهات في الضغوط النفسية وفقا لمتغير
الدخل .

4-     
   هل توجد فروق ذات فروق ذات دلالة إحصائية بين
متوسطات درجات الآباء والأمهات في الضغوط النفسية وفقا لمتغير وفقا لمتغير المستوي
التعليمي .

5-     
هل توجد فروق ذات
فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الآباء والأمهات في الضغوط النفسية وفقا
لمتغير نوع إعاقة الطفل .

 

وبذلك توصلت الدراسة للنتائج
الآتية:-

 

1-     
تتراوح متوسطات
درجات الآباء والأمهات علي الأداء الخاصة بالضغوط النفسية المستخدمة في الدراسة
مابين (14.0) و (16.7) بالنسبة للمحاور الفرعية بينما متوسط الدرجة الكلية للبعد
يساوي    ( 46.1) وهو درجة أعلي من المتوسط
العام .

2-     
لا  توجد فروق ذات فروق ذات دلالة إحصائية بين
متوسطات درجات الآباء والأمهات بالنسبة للضغوط النفسية تبعا  لأبعاد الضغوط النفسية الثلاثة .

3-     
لا  توجد فروق ذات فروق ذات دلالة إحصائية بين
متوسطات درجات الآباء والأمهات بالنسبة للضغوط النفسية بين مجموعات الدخل الثلاثة
وذلك وفقا للبعد الأول والبعد الثالث .

4-     
بينما توجد فروق
ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) وفقا للبعد الثاني لصالح مجموعة الدخل المتوسط
.

5-     
توجد فروق ذات
دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) وفقا للبعد الأول لصالح مجموعة التعليم العالي.

6-     
لا توجد فروق ذات
دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين مجموعات التعليم الثلاثة وذلك وفقا للبعد
الثاني والبعد الثالث .

 

 

التوصيات :

 

1-      ضرورة العمل علي جعل عملية توصيل المعلومات
الخاصة بإعاقة الطفل إطار ظروف نفسية مقبولة وذلك من خلال فريق عمل يتكون من
الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لتوصيل المعلومات إلي الآباء والأمهات
مع مراعاة التوضيح الكافي.

2-      ضرورة العمل علي إتاحة الفرص للالتقاء بين الآباء
و الأمهات الذين لديهم أطفال لهم نفي الإعاقة وذلك من خلال الجلسات ذات الحوار
الهادف لمناقشة الأمور المتعلقة بإعاقة أطفالهم دون الشعور بالخجل .

3-      توصي الدراسة بضرورة العمل علي بناء مقاييس
واختبارات خاصة بفئة المعاقين مع مراعاة أساليب الاتصال التي تستخدمها كل فئة من
فئات الإعاقة .

4-      العمل المستمر علي توعية الزوجين ومساعدتهم في حل
المشكلات الأسرية التي قد تنجم عن الإعاقة وما تسببه من أثار سلبية علي الطفل
وأسرته معا وعلي علاقات الأسرة الاجتماعية .

5-      دعم الأسر ذات الدخل المحدود والتي لديها أكثر من
طفل معاق وذلك بتطبيق القوانين التي تكفل لها العديد من المنافع .

 

 

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>